عقابا له على سياسته ضد الضعفاء.. ساكنة سلا تتوعد بإسقاط بنكيران في 7 أكتوبر

كواليس اليوم: محمد البودالي

سيواجه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أكبر تحدي في مساره السياسي عندما سيخوض الحملة الانتخابية بدائرة سلا المدينة.

رئيس الحكومة سيترشح في واحدة من أكبر الدوائر كثافة بساكنة تتجاوز نصف مليون نسمة، وتعاني من عدة معضلات اجتماعية واقتصادية وتنموية.

بنكيران الذي اعتاد الترشح بهذه الدائرة منذ سنة 1998، سيجد صعوبة في نيل ثقة الناخبين، لسبب بسيط وهو أن بنكيران رئيس الحكومة ليس هو بنكيران النائب البرلماني المعارض.

في ولايته الحكومية التي دامت خمس سنوات، لم يقدم بنكيران أي خدمة لسكان دائرته ولم يقم بأي لقاءات تواصلية معهم، ولم يكن في يوم من الأيام الى جانب الساكنة.

دائرة سلا المدينة ما زالت تحتضن عدة تجمعات سكنية صفيحية كراس الماء وبقايا دوار ادراعو ودوار الجديد وسهب القايد وغيرها، إضافة الى تجمعات سكنية أخرى يعيش أصحابها ظروفا صعبة.

دائرة سلا المدينة تحتضن أكبر تجمع صفيحي بالمدينة وهو سهب القائد.

دائرة بنكيران تعاني من غياب أي خطوط نقل داخلية، كما تعاني من خصاص مهول في تجهيزات القرب وارتفاع الهشاشة، خاصة في الخدمات الطبية.

خلال ولايته الأخيرة، لم يتغير واقع الدائرة الانتخابية، بل بالعكس، تعمقت مشاكلها بشكل غير مسبوق.

لهذه الأسباب لن يجد بنكيران الترحاب، وسيعاقب انتخاييا، وقد انطلقت حملة إسقاطه على الفايسبوك.

أكثر من ذلك، سيدخل الدائرة في تحدي غير مسبوق لترشيح كفة خصومه، وسيغتنم سكان الدائرة المناسبة لتذكير رئيس الحكومة بتجاهله لهم لخمس سنوات.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني