كواليس اليوم: زربي مراد
كعادتها، وتعليقا على الفضيحة الأخلاقية التي تورط فيها كل من عمر بن حماد وفاطمة النجار، نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، ظلت البرلمانية عن حزب البيجيدي، أمينة ماء العينين، وفية لمبدأ “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
فبعدما أثارت الجدل بدفاعها عن زميلها في الحزب، عمر الصنهاجي، صاحب تدوينة قطع رؤوس معارضي بنكيران وحزبه، معتبرة ذلك حرية تعبير، عادت القيادية بحزب المصباح لتثير الجدل من جديد بتبرير الفضيحة الأخلاقية لكوبل حركة التوحيد والإصلاح بتبريرات اعتبرها الكثيرون واهية وأقبح من الذنب.


واعتبرت ماء العينين في تدوينة لها على حسابها الشخصي على “الفايسبوك”، واقعة ضبط قياديي حركة التوحيد والإصلاح داخل سيارة في وضع مخل بالحياء، حياة خاصة وشأن يعنيهم وحدهم.
كما اعتبرت ماء العينين ما يتعرض له عمر بن حماد وفاطمة النجار، نهشا في الأعراض وترصدا للهفوات ليس من الأخلاق في شيء على حد تعبيرها.
وأضافت البرلمانية عن حزب المصباح قائلة: “نفس القناعة ونفس المبدأ مهما كان الأشخاص ومهما كانت السياقات”.
طبيعي أن تدافع ماء العينين، وهي التي كانت موضوع ضجة كبيرة بسبب الاتهامات المتبادلة بالتخوين بينها وبين زوجها.




