كواليس اليوم: إسماعيل هاني
كشفت مصادر مطلعة عن الجزء المغيب من فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار، الداعيين في حركة التوحيد والإصلاح، التابعة لحزب العدالة والتنمية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الأمر لا يتعلق بأي كمين بوليسي أو عملية ترصد، وإنما بمطاردة أمنية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وراء أحد كبار بارونات المخدرات، وهو ما يبرر تواجد الـ BNPJ في ذلك المكان على الساعة السابعة صباحا.
وقد لفتت سيارة تقف في موضع مشبوه قرب البحر انتباه رجال الفرقة، فتوجهوا نحوها، ليجدوا شيخا ملتحيا وامرأة محجبة، فاحترموها وطلبوا منهما مغادرة المكان، لأنه قد يشكل خطرا على حياتهما، إلا أن بنحماد ثار في وجههما، واستفزهما بأنه يوجد رفقة زوجته وله الحرية الكاملة في ذلك.
وأمام هذا الأمر، طلبت عناصر الفرقة من بنحماد الإدلاء بما يفيد أن مرافقته زوجة له، فبدأ يتلعثم في الكلام، ثم ادعى أنها زوجته عرفيا، ليتقرر إشعار النيابة العامة، وتسليم الموقوفين إلى الدرك الملكي، فأمرت المحكمة بتعميق البحث في النازلة.
الأكثر من ذلك، عثر المحققون بحوزة بنحماد على “فوطة”، والتي يرجح استعمالها في عقب العملية الجنسية. ويرتقب إجراء تحليل على الفوطة، لمعرفة ماذا كان يمسح بها بنحماد.
وبعد أن “حصل” بنحماد، وانكشفت حقيقته، أخرج مبلغا من المال وحاول إرشاء البوليس، وهي التهمة التي لا يزال متابعا من أجلها.
هذا وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن كل شيء تم تصويره بكاميرا سرية عالية الجودة، بتعليمات من النيابة العامة.
يشار إلى أن الحركة لازالت تدافع عن بنحماد والنجار، وتعتبرهما أشرف من الشرف، في محاولة التفاف على الفضيحة، والتستر على قيادييها.




