الحموشي يحقق في سنة ما لم تحققه حكومة بنكيران في 5 سنوات ويوفر على الدولة نفقات بالملايير

كواليس اليوم: محمد البودالي

أظهرت معطيات حديثة أن نهج الحكامة الذي اعتمده عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، مكن من ربح ملايير السنتيمات وفي ظرف وجيز.

ويتعلق الأمر، حسب مصادر مطلعة، بسياسة ترشيد النفقات والقطع مع ظاهرة التلاعب ببعض الميزانيات المخصصة لجهاز الأمن الوطني، ومن بينها المحروقات، التي كانت تصرف بطرق ملتوية، ويكسب من ورائها بعض الأشخاص أرباحا خيالية.

كما كانت المحروقات تستغل أيضا في تعبئة خزانات الوقود الخاصة بسيارات الأحباب والمعارف والأصدقاء، بحيث لم يكن بعض المسؤولين الأمنيين يتورعون في توزيع أذونات على بعض الأصدقاء والمعارف، في وقت كانت هذه الميزانية مرصودة لجهاز الأمن الوطني، ولتعزيز دوره في خدمة الشعب والوطن، وأمن واستقرار البلاد.

اليوم، وفي عهد عبد اللطيف الحموشي، يسير قطار الإصلاح على سكته الثابتة بهدوء ورصانة، بعيدا عن ضجيج الأضواء والإعلام، بحيث يشتغل الرجل في صمت مطلق، ولا يتسرب إلى الصحافة، من ثمرات إصلاحلاته وسياسته في التخليق والشفافية، غير النزر القليل.

ومن المعلوم أن الإصلاحيين الحقيقيين، غالبا ما يتهربون من الأضواء والإعلام ويفضلون الاشتغال في صمت، وهذا ديدن هذا الرجل، الذي بات المغاربة يكنون له الكثير من الحب الصادق والتقدير والاحترام، حتى أن كثيرا من الفايسبوكيين باتوا يطالبون بمسؤولين ووزراء من طينة الحموشي، ويعتبرون أن المغرب كان سيكون أفضل من وضعه الحالي بكثير، لو توفر مسؤولون جادون ومخلصون لوطنهم وملكهم بالقدر الذي يوجد عليه عبد اللطيف الحموشي.

ومما لا شك فيه، أن هناك عشرات الإجراءات الهادفة إلى الإصلاح، ولكن الحموشي يفضل الاشتغال في الصمت، لأن الأهم بالنسبة لديه، يقول مقربون، هو النتيجة.

هذه الحصيلة الإيجابية، تعتبر درسا لحكومة بنكيران، وعلامة فارقة بين من يُنظر كلاميا، وبين من يشتغل وينجز في صمت، دون تعليق مشجب الفشل على التماسيح والعفاريت.

فالفعل أهم من الشفوي والاجتهاد في إيجاد مبررات الفشل، كما هو شأن بنكيران وإخوانه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني