نفض الغبار عن فضائح لقيط اليسار: يوم فرض أخته الراقصة على قناة دوزيم ومكن بوليساريو من التغلغل في دواليب روما
بقلم: محمد البودالي/ مدير النشر
بمجرد صدور بلاغ الديوان الملكي للرد على أكاذيب وافتراءات ومغالطات نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ووزير السكنى وسياسة المدينة في حكومة بنكيران، حتى تقاطرت آلاف التعليقات والردود.
نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي كانوا دائما في الموعد، وبدؤوا في إخراج ملفات نبيل بنعبد الله، وينفضون الغبار عن فضائحه المنسية.
فعندما كان بنعبد الله وزيرا للاتصال وناطقا رسميا باسم الحكومة، على عهد عباس الفاسي، قام، في تصرف أثار آنذاك الكثير من الاستهجان والاستياء، بالضغط على القناة الثانية (دوزيم) لكي يفرض مرور أخته، الراقصة، على التلفزيون..
هذا التصرف، الذي وصفه البعض بالدياثة، أثار آنذاك الكثير من الجدل، لكن بنعبد الله استطاع كعادته امتصاص غضب العاملين في القناة، أو إخراسهم، عن طريق سياسة الترغيب والترهيب، باعتباره قادرا على إزاحة كل محتج من منصبه، بصفته وزيرا للاتصال.
وقد كان جواب بنعبد الله، على المحتجين، بقولته الشهيرة :هادي اختي، واللي ما حبنا، ينطح راسو مع الحيط”، في استفزاز واضح لمشاعر ملايين المغاربة، المحافظين.
وفي روما، عندما تم تعيينه سفيرا، كان الجميع يراهن على فصاحته، أملا في أن يؤدي هذا الرجل دورا يخدم بلده، وقضيته الوطنية الأولى، الصحراء المغربية، لكنه أفنى حقبته القصيرة تلك في السهرات والليالي الملاح، والشرب حتى العربدة، والدليل ما حصل لزوجته مع زوجة مسؤول أجنبي سام، حتى أن الجميع يتذكر بأسى حجم الشوهة التي ألحقتها بسمعة المغاربة قاطبة.
وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل إن الأمر الخطير، هو أن نبيل بنعبد الله، وعوض القيام بمهامه الجسيمة كسفير يناضل من أجل قضايا بلاده، وفي مقدمتها قضية الصحراء، إلا أنه تفرغ بشكل أساسي لـ”لالة ومالي” و”تقرقيب السطالي”، كما يقول المغاربة، عن كل شخص يقضي سحابة نهاره وليله، في الشرب والزهو، دون القيام بأي عمل يفيد البشرية.
وقد كانت لهذا الوضع نتائج خطيرة وكارثية على القضية الوطنية، بحيث أن تنظيم البوليساريو استغل الغياب المطلق للسفير السكير، وشرع في التغلغل، حتى أنه استطاع كسب تعاطف وأصوات عدد من الهيئات، ولولا تدارك الأمر بإعفاء بنعبد الله، وطرده من السفارة، لربما كانت إيطاليا اليوم، من ضحايا مغالطات التنظيم الانفصالي، في غياب سفير قادر على نقل وتوضيح الأطروحة المغربية، وكشف مغالطات الأعداء والخصوم.




