كواليس اليوم: اسماعيل هاني
ضرب زلزال من الاستقالات الجماعية حزب العدالة والتنمية، بعدما تقدم مجموعة من القياديين والمناضلين باستقالاتهم إلى الحزب.
وضمت لائحة المستقيلين، واحدا من أبرز الوجوه السياسية بحزب بنكيران في مدينة الحاجب، ويتعلق الأمر بسعيد الخياري، إضافة إلى المناضل والوجه البارز في الحزب، كراشي علاء.
وهذين المستقيلين، كانا يعتبران بمثابة دينامو البيجيدي في جماعة آيت حرز الله.
وجاء في رسالة استقالة إلى حزب العدالة والتنمية ويتوفر موقع كواليس اليوم على نسخة منها، “يؤسفني السيد بنكيران أن أتقدم إليكم باستقالتي من حزب العدالة والتنمية بصفة نهائية من جميع هياكلها”.
وأوضح أحد المستقيلين أن استقالته تعني شيئا واحدا، وهو أنه لم تعد تربطه بحزب المصباح بعد الآن أي علاقة.
كما ضمت قائمة مغادري حزب البيجيدي قيادي آخر من جماعة مجاورة، الذي بعث بدوره برسالة استقالته إلى بنكيران، معبرا عن سعادته الكبيرة بمغادرة حزب المصباح المنطفئ، بشكل نهائي.
من جهتها، حملت مصادر بيجيدية مسؤولية استمرار نزيف الاستقالات والتفكك داخل الحزب، للأمين العام، عبد الإله بنكيران، الذي مكن عصابة تسيطر على دواليب الحزب، وتضيق الخناق على المناضلين، على حد تعبير المصادر ذاتها.




