بطلة أبطال الفضائح، تحذر من زعزعة استقرار البلاد إن تمت “كردعة” البيجيدي

كواليس اليوم: محمد البودالي

يظهر أن سمية بنخلدون، بطلة الفضيحة الأخلاقية والجنسية التي عرفت قبل فترة بـ”الكوبل الحكومي”، لا تخجل من نفسها، ومن الفضيحة المدوية التي لا زالت حديث كل لسان، بعد تشريدها شمل أسرتين، وقبولها الزواج من عشيقها وزميلها السابق في الحكومة، الحبيب الشوباني.

وفي الوقت الذي كان الجميع يتوقع أن تلتزم سمية بالصمت، وأن تهتم بشؤون بيتها الجديد في حياتها الزوجية الجديدة، وهي الأم والجدة لأحفاد، فإن دخلت على إشعال النعرات الطائفية، وصب الزيت على النار، بالسير على نهج خطابات الإخوان الدواعش، والترويج لأفكار وتصريحات مسمومة، الهدف الوحيد منها بكل وضوح، هو التهديد بزعزعة استقرار البلاد، في حال فشل حزب العدالة والتنمية في انتخابات 7 أكتوبر.

وفي هذا الصدد، قالت بنخلدون، بطلة فضيحة “الكوبل الحكومي” وزوجة بطل الفضائح الحبيب الشوباني، صاحب فضيحة الكاتكاتات، و200 هكتار، وأشياء أخرى، في تجمع خطابي لحزب العدالة والتنمية، إنه “إذا لم يفز حزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات فهذا يعني أنه وقع تزوير لهذه الانتخابات، وأن الدولة لم تحترم الخيار الديمقراطي الذي أصبح ثابتا من الثوابت الدستورية، وبالتالي فإنه يمكن أن يحدث ما لا يحمد عقباه لا قدر الله”.

فما الذي تقصده هذه الخنفسة بوقوع ما لا يُحمد عقباه، وهل هي أو حزبها قادرون على شعب حاقد بأكمله على سياسات صهيونية لحزب العدالة والتنمية طيلة خمس سنوات؟!

ولكن إذا ما خسرتم الانتخابات (ونحن هنا لا نتكهن بأي شيء، ولا نروج لأي حزب ضد آخر) فبإمكانكم فعل ما شئتم، لكن ثقوا أن البلد التي حماها الله من كيد الكائدين وحسد الحاسدين على مدار عدة قرون، بمن فيهم أولياء نعمتكم، العثمانيون المجوس، سيرد كيدكم إلى نحوركم، وستنقلبون على أعقابكم، خاسئين بإذن الله.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني