الدواعش الموقوفون هددوا المغرب وإسبانيا بتفجيرات دموية وأحدهم من عائلة أمير قُتل في كمين عسكري

كواليس اليوم: محمد البودالي

حصل موقع “كواليس” على معطيات جديدة، بخصوص الخلية الإرهابية التي تم الإعلان عن تفكيكها صباح اليوم الأربعاء، بتعاون مع الأمن الإسباني.

وأفادت مصادر مقربة من الأبحاث الجارية لـ”كواليس”، أن الأبحاث المنجزة، كشفت أن أفراد الخلية، التي تم تفكيكها في إطار الجهود الأمنية والاستخباراتية لمكافحة المد الإرهابي، خاصة الذي يشكله أتباع تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، (كشفت) أنهم كانوا ينشطون بين المغرب وإسبانيا، في مجال استقطاب وتجنيد وتهجير متطوعين لـ”الجهاد”، تحت لواء تنظيم “داعش” السفاح.

وهذه الخلية، وفق مصادر “كواليس” مكونة من أربعة أفراد، يخضعون حاليا للأبحاث.

وقد مكنت العملية، وفق المصادر المقربة من الأبحاث، من توقيف شخصين بمدينتي الفنيدق وتطوان، بالموازاة مع العملية المشتركة التي قادها الأمن الإسباني، وأسفرت عن توقيف عضوين آخرين، بمدينتي سبتة وأليكانطي.

ووفق المعطيات المتوصل إليها، فإن الموقوفين الموالين لتنظيم “أبي بكر البغدادي”، كبير الإرهابيين، كانوا ينسقون في ما بينهم لاستقطاب متطوعين مستعدين للقتال تحت لواء التنظيم، في انتظار تزكيتهم للاتحاق ببؤرة العراق-سوريا.

وحسب الأبحاث، فقد تبين أن للموقوفين علاقات وطيدة بمقاتلين قياديين في تنظيم داعش، والمثير، أن البحث الأمنيو الاستخباراتي، كشف أنهم متورطون في توجيه تهديدات ضد إسبانيا والمغرب، بتنفيذ عمليات إرهابية في البلدين.

وتقول مصادر “كواليس” إن خطورة هذه الخلية الإرهابية، تكمن في ارتباطات أعضائها، وبشكل مباشر، مع مغاربة نشطاء في تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذين يخططون ومنذ مدة، لتنفيذ مشاريع إرهابية، تستهدف أمن واستقرار إسبانيا والمغرب.

ومن مفاجآت البحث في هذا الملف، اكتشاف قرابة عائلية بين أحد الموقوفين الأربعة، وأحد الأمراء السابقين، على كتيبة تابعة لـ”داعش”. وقد وقع هذا “الأمير” في كمين عسكري، وقُتل شر قتلة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني