نصيحة لـ”المعطي” الأخرق: اعرض نفسك على أقرب عيادة للطب نفسي قبل أن تزداد حالتك سوءا

كواليس اليوم: محمد البودالي

في محاولة بئيسة جديدة لخطف الأضواء والعودة إلى الظهور على صفحات المواقع الصفراء، قال المرتزق المعطي منجب، صاحب الفضائح المالية والأخلاقية المتعددة، إنه يتعرض لـ”مجموعة من التحرشات”، وأن “عناصر أمنية بزي مدني ترابط أمام المقر السابق لمركز بن رشد بالرباط”، وهو المركز الذي كان المعطي منجب قد جعله مطية للكسب السريع، من خلال السطو على التحويلات المالية القادمة من الخارج، وضخها في حسابه الشخصي، وحسابات مقربين منه وأفراد من أسرته.

المعطي منجب، وكعادة جميع المرتزقة البؤساء ممن يحاولون الظهور مجددا بعدما تجاوزتهم الأحداث وأصبحوا عبارة عن أوراق محروقة وسيمفونيات مشروخة، لم يسعفه غير “الخيال العلمي” للافتراء على أجهزة الدولة، من خلال الادعاء بأن صديقا له اكتشف وجود مفتاح مكسور داخل قفل باب المركز، مرجحا أن تكون هناك محاولة لـ”اقتحام المركز ليلا”.

فإذا كان من الوارد جدا، إن صحت ادعاءات منجب، أن يكون فعل الكسر والتسور ناتجا عن سلوك متهور للص من اللصوص، فإن ما لا يقبله العقل، هو أن يأتي جهاز أمني بكل ما لديه من قدرات وإمكانيات كبيرة، لكي يحاول التسلل إلى مركز لم يعد مشغلا، ولا توجد به سوى بضعة كراسي متهالكة ومكتب مقتنى من الجوطية!!!

فهل يعتقد منجب أنه مهم إلى هذه الدرجة، حتى يكون خاضعا لمراقبة الأجهزة الأمنية، أم أنه أكثر في الشرب والتخدير، حتى صورت له نفسه المريضة أنه في صلب اهتمامات الأجهزة الأمنية، وأنه مراقب لخطورته، وأهميته، مع أنه مجرد نصاب مرتزق، معروف لدى الخاص والعام بفضائحه التي لا تنتهي.

ومن الافتراءات الكبرى التي أطلقها منجب على أحد المواقع الصفراء المعروفة بالارتزاق، وابتزاز رجال الأعمال، ما صرح به، من أن “الجيران أخبروني أن هناك أشخاص يبحثون عني، وأنا بنفسي عاينت أشخاصا أمام المقر بزي مدني يتحدثون في الهاتف باستمرار بالإضافة إلى وجود سيارة سوداء بها شخصين”.

إن التصريح الأخير لهو دليل على استمراء المعطي منجب للكذب والتضليل، فهل كل رجلين بزي مدني، يقفان قرب مقره، ويتحدثان في الهاتف، هما بالضرورة من الأمن؟

ثم كيف يعقل للأمن أن يكون بصدد البحث عن منجب، كما قال هو نفسه بعظمة لسانه، ثم لا يخضع للتوقيف، والإحالة على المخافر أو المحكمة، إن كان حقا مطلوبا للأمن؟

إن التمحيص في تصريحات منجب، تكشف مدى الارتباك الفكري للرجل، فهو نفسه لم يحسم في القضية، وكل ما في الأمر أنه ينقل أوهاما مرضية، يضخمها سوء التأويل للمعطيات التي تحصل عليها من جيرانه وصديقه المفترض، ولو كان صادقا بالفعل، فليتفضل، ويكشف لنا بكل جرأة وشجاعة عن أسماء هؤلاء الجيران والصديق.

إن المعطي منجب هو اليوم في أمس الحاجة إلى الخضوع لعلاج نفساني مكثف لدى طبيب مختص، ومن الأفضل أن يتوجه إلى أقرب عيادة للطب النفسي لتدارك حالته المتدهورة، قبل أن يزداد وضعه النفسي تدهورا أكثر مما هو عليه الآن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني