بعد عملية الأحد.. جهاز الـ BCIJ يثبت نجاعته الكبرى في مواجهة كل “قوى الشرور”

كواليس اليوم: محمد البودالي

بصمت مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، يوم أمس الأحد، على واحدة من أكبر وأخطر عمليات تهريب الكوكايين في تاريخ المغرب، وذلك في عملية نوعية مشتركة مع الدرك البحري والبحرية الملكية المكلفة بمراقبة المياه الإقليمية.

عملية يوم أمس الأحد، والتي تأتي بالموازاة مع الضربات الاستباقية القوية لفي معاقل التطرف والإرهاب، أسفرت عن حجز باخرة بأكملها، واعتقال المتواجدين على متنها، ما يعتبر أول ضربة للجهاز الأمني الكبير، لمافيات التهريب الدولي للكوكايين بكميات ضخمة، خاصة وأن الباخرة، كانت قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية.

إن نجاح المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، DGST، في توجيه ضربة استباقية من هذا الوزن وتفكيك شبكة من هذا النوع وحجز كميات ضخمة من الكوكايين بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب وربما حتى العالم، يكشف عن ملامح اهتمامات هذا الجهاز الأمني الحساس الذي يتربص بكل المخالفين للقانون، خاصة مافيات الاتجار في الكوكايين وتهريبه على الصعيد الدولي، تعتبر من حاملي المشاريع الإرهابية الهدامة، التي تفسد النشء وتتسبب في أزمات اجتماعية، ولا اختلاف بين هؤلاء، وبين خفافيش الظلام، الذين يغسلون أدمغة الشباب من أجل تسخيرهم كانتحاريين.

الإعلان عن تفاصيل هذه العملية الكبرى، هو مؤشر إيجابي على الانخراط السريع لمكتب الأبحاث القضائية، البسيج، في ضرب كل قوى الشر، من الإرهابيين إلى مخربي العقول.

نجاح المكتب المركزي للأبحاث القضائية في احتواء هذا النوع من الأنشطة الإجرامية، يؤكد مرة أخرى أن أجهزة الحموشي كانت ولا تزال، دائما في الموعد، وفي صلب القضايا الكبرى، وأن المغرب يقف في خط المواجهة الأول مع هذا النوع من الشبكات الإجرامية الخطيرة، على غرار الخلايا المتطرفة، اعتمادا على الآليات الجديدة التي اعتمدها على كافة الأصعدة والمستويات في مواجهة كل قوى الشر.

تفاصيل أكثر عن موضوع العملية الأخيرة، من هنا


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني