كواليس اليوم: محمد البودالي
قدم عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ديستي، اليوم الثلاثاء، لمحة عن الشبكة الإجرامية الخطيرة، المتورطة في تهريب كميات ضخمة وغير مسبوقة من الكوكايين، عبر إحدى دول أمريكا اللاتينية.
وفي هذا الصدد، أوضح والي الأمن عبد الحق الخيام، في ندوة صحفية تم تنظيمها داخل مقر المركز بمدينة سلا زوال اليوم، ان الكمية الضخمة التي تم ضبطها بتنسيق مشترك مع قوات البحرية الملكية والدرك البحري، بلغت طنين ونصف الطن، من الكوكايين.
هذا واعلن الخيام عن وصول عدد الموقوفين في هذا الملف إلى 16 عشر شخصا، بينما لا يزال البحث متواصلا للكشف عن كل من له علاقة بهذا الملف من قريب او بعيد، وكل من سهل مأمورية المهربين.
واستطرد الخيام موضحا، أن خطورة العملية لا تكمن في هذه الكمية الضخمة فحسب، أي طنين ونصف الطن، وإنما في كون هذه الكميات الضخمة التي تم العثور عليها داخل الباخرة، هي عبارة عن كوكايين خام، أي انها قابلة لكي تتضاعف، عدة مرات.
بتفسير آخر، فكمية الطنين ونصف الطن، قد تتحول، بعد إعادة الاشتغال عليها، إلى ما يزيد عن 20 أو 30 طنا، وهو ما يفسر حجم الضرر الذي كان سيلحقه هؤلاء المجرمون بالبشرية وفي أكثر من دولة، خاصة أن الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية للإدمان على الكوكايين، لا تخفى على أحد.
وأوضح الخيام أن الكمية التي تم حجزها في عملية الأحد، والتي تم وصفها في بلاغ المركز بـ”الأكبر والأخطر”، تقدر قيمتها الأولية، بحوالي 200 مليار.
إلى ذلك، قاد الخيام الوفد الصحافي الذي حضر لتغطية الحدث، إلى أحد المكاتب حيث كانت المحجوزات، وتبين أن الكوكايين بالفعل هو عبارة عن مادة سوداء اللون، ما يؤكد بالفعل أنه مادة خام، وأنه لم يخضع بعد لعملية التوليد والإنتاج النهائية.
كما اتضح أن من بين المحجوزات، اموال بالعملة الوطنية، ومفاتيح عديدة تخص السيارات وأخرى تخص أبواب، وبطاقات بنكية، ودفاتر شيكات، وهواتف محمولة، إضافة إلى محجوزات أخرى.








