بوعشرين والكذب المفضوح على وزارة الداخلية (تفاصيل مثيرة)

كواليس اليوم: محمد البودالي

كذبت مصادر موثوق بها حقيقة ما نشرته جريدة “أخبار اليوم”، لصاحبها توفيق بوعشرين، المعروف بخدماته الإعلامية الرخيصة لفائدة حزب العدالة والتنمية.

ففي عددها ليوم الاثنين، كتبت صحيفة بوعشرين خبرا ملغوما، مفاده أن نادية البرنوصي استاذة القانون الدستوري وعضو لجنة صياغة الدستور، قد حلت بمقر رئاسة الحكومة، وأودعت ملف ترشيحها لمنصب المدرسة العليا للإدارة العمومية، لينا، وأنها أجرت عدة اتصالات لطلب وساطة من أجل إسناد المنصب إليها، وأن وزارة الداخلية تساندها في ذلك، لكون والدها سبق أن شغل منصب مفتش عام لوزارة الداخلية، مضيفة أنها ترغب في القرب من دوائر القرار، للحصول على عضوية المحكمة الدستورية لاحقا.

وتأتي هذه الادعاءات، في ظل نقل تصريح مشوه، ومحرف، تناقلته عدة منابر، مفادها أن نادية البرنوصي صرحت بأن أخنوش أجدر برئاسة الحكومة من بنكيران.

صحيفة بوعشرين كتبت مستطردة أن بنكيران رفض الوساطة، وعين مكانها مسؤولا ىخر، هو رشيد المنياني.

لكن وكما يقال إذا ظهر السبب بطل العجب، فالمسمى رشيد المنياني ليس سوى احد مستشاريه الخاصين في رئاسة الحكومة.

الأكثر من ذلك، ذكرت مصادر “كواليس اليوم” ان الشيء الذي نسي بوق البيجيدي أن يدبجه في جريدته، هو أن وزارة الداخلية لا علاقة لها بالتعيين في المناصب العليا، وهي ليست الوصية على القطاع، وأن التعيين في المناصب العليا وحسب الدستور هو من اختصاص الوزير الاول وليس وزارة الداخلية.

وكشفت مصادر “كواليس اليوم” أن رئيس الحكومة وضع العديد من العراقيل امام كل الترشيحات التي قدمت، ليظهر أن المنصب كان مهيئا مسبقا لمستشاره الخاص.

ما يجب أن يفهمه بنكيران وكتائبه الإعلامية، أن نادية البرنوصي أستاذة جامعية مشهود لها بالكفاءة، ومسارها الأكاديمي يجعلها في غنى عن أي قرابة أو أي تدخلات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني