أسي محمد البودالي لله خليني هاد المرة نعبر ليك بخليط من الدارجة والعربية : إيوا والله إلا باز ليك أسي محمد البودالي ، والله إكون في عونك ، كيف غادي الدير ، ما حيلتك مع محاربة الفساد والفاسدين في القطاعات العمومية وفي الأحزاب الملوثة بالفاسدين والانتهازيين المنبوذين ، وما حيلتك يامحمد البودالي مع الفضائح الأخلاقية والاجتماعية المتمثلة في أفعال الانحراف وتناول المخدرات وشرب الخمر والعنف المتفشي بشكل فضيع داخل العديد من أسر قيادي ووزراء حزب اللاعدالة واللاتنمية . فتلك بنت الوزير الحسن الدودي تشرب الخمر وتنشر الفوضى في بحثها عن نزواتها من بار إلى بار ومن خمارة إلى خمارة ومن وكر إلى وكر ، وذالك سعد الدين ابن جامع المعتصم مدير ديوان رئيس الحكومة ، وسعد الذين هذا من أجل تناول المخدرات والبيزنس في المنوعات هدد والده بالقتل مما لم يجد معه الأب جامع المعتصم بدا من تقديم شكاية التي على إثرها زج بالابن المنحرف العاق في السجن ، وذالك جامع المعتصم نفسه قد سبق له هو ايضا أن دخل السجن بصفته عمدة سلا ، وذاك المسمى حامي الدين متابع بالمشاركة في جريمة القتل العمد ، وتلك البرلمانية ماء العينين تتبرج وهي عارية الفخذين في الشارع العام بباريس ، وذاك البيليكي الدمخشي يصرخ ويخشمر ويعوي وينبح ويخور من أجل تمسكه المميت ببزولة المال العام ، واللائحة طويلة وزيد وزيد ، دون أن ننسى حماية بنكيران لهؤلاء بل وتشجيعه للفساد المالي والإداري بقولته الشهيرة المخجلة : (عفا الله عما سلف) التي قالها في حق ناهبي ومبددي المال العام من أجل تخليص جامع المعتصم وما شبهه من زملائه المتابعين بتبديد واختلاس المال العام والمحسوبين على حزب بنكيران الملوث . إيوا والحالة هذه فإن أي مواطن عاقل لن يصوت على هؤلاء ولن يثق فيهم ولن يزكهم ولا يرضى بهم .
نستخدم في كواليس اليوم ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR سياسة الخصوصية
أسي محمد البودالي لله خليني هاد المرة نعبر ليك بخليط من الدارجة والعربية : إيوا والله إلا باز ليك أسي محمد البودالي ، والله إكون في عونك ، كيف غادي الدير ، ما حيلتك مع محاربة الفساد والفاسدين في القطاعات العمومية وفي الأحزاب الملوثة بالفاسدين والانتهازيين المنبوذين ، وما حيلتك يامحمد البودالي مع الفضائح الأخلاقية والاجتماعية المتمثلة في أفعال الانحراف وتناول المخدرات وشرب الخمر والعنف المتفشي بشكل فضيع داخل العديد من أسر قيادي ووزراء حزب اللاعدالة واللاتنمية . فتلك بنت الوزير الحسن الدودي تشرب الخمر وتنشر الفوضى في بحثها عن نزواتها من بار إلى بار ومن خمارة إلى خمارة ومن وكر إلى وكر ، وذالك سعد الدين ابن جامع المعتصم مدير ديوان رئيس الحكومة ، وسعد الذين هذا من أجل تناول المخدرات والبيزنس في المنوعات هدد والده بالقتل مما لم يجد معه الأب جامع المعتصم بدا من تقديم شكاية التي على إثرها زج بالابن المنحرف العاق في السجن ، وذالك جامع المعتصم نفسه قد سبق له هو ايضا أن دخل السجن بصفته عمدة سلا ، وذاك المسمى حامي الدين متابع بالمشاركة في جريمة القتل العمد ، وتلك البرلمانية ماء العينين تتبرج وهي عارية الفخذين في الشارع العام بباريس ، وذاك البيليكي الدمخشي يصرخ ويخشمر ويعوي وينبح ويخور من أجل تمسكه المميت ببزولة المال العام ، واللائحة طويلة وزيد وزيد ، دون أن ننسى حماية بنكيران لهؤلاء بل وتشجيعه للفساد المالي والإداري بقولته الشهيرة المخجلة : (عفا الله عما سلف) التي قالها في حق ناهبي ومبددي المال العام من أجل تخليص جامع المعتصم وما شبهه من زملائه المتابعين بتبديد واختلاس المال العام والمحسوبين على حزب بنكيران الملوث . إيوا والحالة هذه فإن أي مواطن عاقل لن يصوت على هؤلاء ولن يثق فيهم ولن يزكهم ولا يرضى بهم .