عرفت المرافق الأمنية المغربية تطورا ملحوظا، بعد تعيين جلالة الملك محمد السادس، لعبد اللطيف حموشي على رأس إدارتي الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وهي ثمار يشهد بها الإعلام الدولي قبل الوطني.
ويدبر حموشي هذا المرفق الحساس، بمقاربة الحوكمة والدمقراطة، وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وضمان حسن سيره واستمرارية مرافقه، وتأهيله لمواكبة مغرب القرن 21، باعتباره دولة الحق والقانون والمؤسسات.
وتعاملت إدارة حموشي بصرامة وجدية مع المخالفين، الذين ثبت تجاوزهم للقانون، أو استخدام الشطط في استعمال السلطة، مقابل تشجيع العناصر الكثيرة التي تشتغل بجد وإخلاص، الأمر الذي انعكس إيجابا أداء هذا المرفق الهام.




