الرئيس السابق يدخل على خط أزمة المغرب التطواني

بات لزاما على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسا فوزي لقجع،  فتح ملف المباراة التي جمعت بين الكوكب المراكشي ويوسفية برشيد برسم الجولة 28 ، في ظل بيان ورسالة فريق المغرب التطواني التي اعتبرت أن ما جرى خلال المباراة هو بعيد عن الروح الرياضية والتنافس الشريف،  ثم  بلاغ  ورد المكتب المديري ليوسفية برشيد الذي اعتبر النتيجة عادية والانهزام في كرة القدم وارد…

 ان فتح تحقيق دقيق يستعان فيه بكل الإمكانات والخبرات الممكنة من شأنه  التاكيد على ان الجامعة جادة وصادقة في سعيها لتطوير المنظومة الكروية المغربية من جميع النواحي..كما هي جادة في القطع مع أساليب الماضي…ومن جهة ثانية ترتيب الجزاء إذا تبين لها ما يستدعي ذلك وضمان الحقوق لاصحابها الماية والمعنوية على حد سواء . 

واذا كانت الجامعة معنية ومسؤولة عما حصل خاصة إذا استمرت في لامبالاتها  بالأصوات التي تعالت منددة بما حصل بمراكش، وبرسالة المكتب المديري لاتلتيك تطوان الذي يطالب بفتح تحقيق ، فان مكونات المغرب التطواني وفعاليات المدينة بكل أطيافها مسؤولون أيضا على ما حصل،  ولايزال، لفريق المغرب التطواني الذي بات واقفا على باب القسم الوطني الثاني!؟  

فحتى المبادرات التي اتخدت لدعم الفريق سواء من الجهات الرسمية أو الفعاليات والروابط جاءت بعد – تقريبا-  فوات الأوان ، واخرها المبادرة التي أطلقها الرئيس المنتدب السابق للفريق محمد أشرف أبرون من أجل بقاء فريق الحمامة البيضاء ضمن القسم الأول من البطولة الاحترافية ،  والتي جاءت في سياقها ندوته الصحفية عشية يوم الاربعاء 15 ابريل الجاري وأكد فيها أن مبادرته التي أطلقها واستولت لها  العديد من الفعاليات تروم تحفيز اللاعبين خلال الجولتين المتبقيتين رغم  صعوبة المهمة …ودق جميع الأبواب لضمان حقوق الفريق…ومنها الدفع في اتجاه فتح تحقيق في المباراة المثيرة للجدل ” الكوكب وبرشيد” والتي رأى في مجرياتها ما يثير الشك والريبة، كما رأى في سحب المباراة من جدول المراهقات الكروية الخاصة المغربية للألعاب والرياضات  MDJS أمرا غير طبيعي. فهل تقوم الجامعة بالمتعين ؟؟

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني