إعدام مواطن في كوريا الشمالية خرق قيود كورونا

كواليس اليوم/وكالات

نفذت كوريا الشمالية حكم إعدام علني، بحق مواطن خرق القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا.

وبحسب إذاعة “Free Asia”، قتل الرجل المتهم بالتهريب عبر الحدود الصينية المغلقة رميا بالرصاص في 28 نوفمبر، في فعل هدفه ردع المواطنين عن خرق القيود.

وذكرت مصادر للإذاعة أن عملية الإعدام نفذت علنا في المنطقة الحدودية، التي تشهد عمليات تهريب مع الجانب الصيني.

والرجل الذي نفذت بحقه عملية الإعدام في الخمسينيات من عمره، متهم بالتهريب مع شركاء أعمال صينيين عبر الحدود التي تم إغلاق معظمها عام 2020.

وتزعم كوريا الشمالية أنها لم تشهد أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا حتى الآن، ولكنها فرضت القواعد الأكثر صرامة لمواجهة كورونا بسبب الانتشار الأخير للفيروس في العالم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإنه اعتبارا من 25 نوفمبر، حددت كوريا الشمالية 8594 شخصا على أنه يشتبه بإصابتهم بكورونا، لكن لم يتم التأكد من إصابة أحد.


تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    صباح النور والوردة أستاذي سيدي محمد البودالي :
    دعني أستاذي لأغتنم هذا المقال وأطرح سؤال يتعلق ببعض أعداء وطننا البائسين الماكرين الذين لا يحلو لهم سوى الصيد في المياه العكرة بهدف المساس بأمن واستقرار مغربنا ألآمين ، وأخص بالذكر هنا من أولائك الأعداء على سبيل المثال لا الحصر الدجال محمد زيان ، وخديجة رياضي العجوز الشمطاء ، و العجوز الشيطان عبد الحميد أمين ، وخفافيش الظلام وعلى رأسهم الخفاشان الموبوءان محمد العبادي وأرسلان ، وصراصير النهج ، والمعيطي منجب ، وقس عليهم من أعداء هذا الوطن ، وأما سؤالي بخصوص هؤلاء المارقين هو كالتالي : ماذا سيكون مصيرهم لو كانوا في كوريا الشمالية ؟
    أو بالأحرى ماذا سيكون مصيرهم لو كانوا في جزائر الجنيرل شنقريحة ورئيسه الطبون المريض ؟

  2. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    مسبقا معذرة عن بعض الأخطاء التي تسقط سهوا علما بأنني كبير السن ب 71 سنة ،
    ثكم دعني أستاذي أغتنم فرصة هذا المقال عن كريا الشمالية لأطرح سؤالين يتعلقان ببعض أعداء وطننا البائسين الماكرين الذين لا يحلو لهم سوى الصيد في المياه العكرة بهدف المساس بأمن واستقرار مغربنا الآمين ، وأخص بالذكر هنا من أولائك الأعداء على سبيل المثال لا الحصر : الدجال محمد زيان ، وخديجة رياضي العجوز الشمطاء ، و العجوز الشيطاني عبد الحميد أمين ، وخفافيش الظلام الذين يتزعمهم الخفاشان الموبوءان محمد العبادي وعدو الله أرسلان ، وصراصير النهج ، والمعيطي منجب ، وقس عليهم من أعداء هذا الوطن ، وحول هؤلاء الذين يتصرفون برعونة ووقاحة وعداء في حق وطننا ، أطرح سؤالين اثنين وهما كالتالي :
    ماذا سيكون مصيرهم لو كانوا في كوريا الشمالية ؟ الجواب هو : لو كانوا في كوريا الشمالية سيكون مصيرهم الحتمي على ألأقل هو تجريدهم من ملابسهم ورميهم أحياء للسباع بداخل القفص أمام المتفرجين .
    وفي سؤال أخر ماذا سيكون مصيرهم لو كانوا في جزائر الجنيرل شنقريحة ورئيسه الطبون المريض ؟ الجواب هو : لو كانوا في جزائر الجنيرل شنقريحة ورئيسه الطبون المريض سيكون مصريهم الحتمي على الأقل هو الاختفاء القسري كما كان مصير سبعة ألف (7000 ) جزائر تم اختفاهم قسريا إبان الحرب الأهلية التي عاشتها الجزائر لمدة 10 سنوات من ديسمبر 1991 إلى فبراير 2002 ، والتي يسمونها بالعشرية السوداء ، وإلى يومنا هذا لا يعرف مصير 7000 مختفي جزائري ولم يبقى لهم أثر .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني