كشفت مصادر أخرى، رواية جديدة حول النزيل الذي يتواجد بسوق أربعاء الغرب، والمحكوم بعقوبة سجنية في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وذكرت المصادر ذاتها، في اتصال هاتفي مع جريدة “كواليس” الإلكترونية، أن النزيل المذكور كان يتمتع بجميع حقوقه، إلا أن أسرته، كانت تريد أن يتمتع بوضع استثنائي في الزنزانة، خصوصا وأن أسرته حاولت أن تفرض الأمر الواقع على إدارة المؤسسة، بنقله من زنزانة إلى أخرى، وهذا هو ما لا يمكن تنفيذه، خصوصا وأن لإدارة المؤسسة اعتبارات خاصة، وتتخوف مما إذا كانت هناك نوايا ما، للانتقال من زنزانة إلى أخرى.
وكان مقال سابق قد أوضح أن أسرة السجين قدمت ملتمسا إلى إدارة السجن من أجل نقل ابنها، وأن إدارة السجن لم تستجب للطلب، وهذا كلام صرحت به أسرة السجين لأحد معارفها، والذي ربط الاتصال بصديق له، يتوفر على رقم الجريدة، وهو الذي اتصل بنا وزودنا بالمعلومات، ملتمسا نشر نداء عاجل، وهو ما تم، قبل أن تتراجع الأسرة عن أقوالها، لسبب مجهول، وتدعي أن ابنها لا يعاني من أي مشاكل، وتشرع في كيل السب والشتم لإدارة الجريدة بكل وقاحة وخبث وقلة حياء، مع أن الأمر يتعلق فقط بتوجيه نداء إلى الجهات المسؤولة.
وبهذا، تؤكد جريدة “كواليس” الإلكترونية، أن من حق إدارة سجن سوق الأربعاء أن تقوم بما تراه مناسبا مع هذا السجين أو مع غيره، وبه وجب الإعلام والسلام.




