من جديد، أبى صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، صاحب القلب الكبير، والعطف المولوي على جميع رعاياه مهما أخطؤوا في حق نفوسهم وفي حق الغير، إلا أن يجسد مرة أخرى المقولة الخالدة للمرحوم الحسن الثاني، “إن الوطن غفور رحيم”.
جلالة الملك، حفظه الله، أبى إلا أن يُدخل البهجة والسرور إلى قلوب أسر وأصدقاء عدد من معتقلي أحداث الحسيمة، بمناسبة عيد الفطر السعيد.
بهذا العفو، يثبت جلالة الملك أنه فعلا صاحب القلب الكبير، بعدما أدين هؤلاء المعتقلين من طرف القضاء، على خلفية مشاركتهم في أحداث الحسيمة.
وقد أشار البلاغ الرسمي الصادر بهذا الشأن، إلى تمتيع جلالة الملك لسبعة عشر معتقلا من معتقلي أحداث حراك الريف بالعفو الملكي، وهو ما أدخل حالة من الفرحة والسعادة في صفوف المعتقلين وعائلاتهم.
جلالة الملك يؤكد أنه أب لجميع المغاربة، ولا فرق لديه بين رعاياه وانتماءاتهم الجغرافية، كل أبناء الشعب المغربي سواسية أمام جلالته من طنجة إلى الكويرة، وذلك في إطار مبدأ ثابت لدى ملوك الدولة العلوية، وهو أن “الوطن غفور رحيم”.
هذا العفو ينطوي على موقف إنساني نبيل من جانب أمير المؤمنين، جلالة الملك، بكل ما يحمله مفهوم الإنسانية من معنى.




