رغم ظروف الجائحة.. مؤسسة اليقظة بسلا تكسب الرهان وتحافظ على مشعل الريادة بأعلى نقطة بكالوريا في شعبة العلوم

نجحت مؤسسة اليقظة بمدينة سلا، وهي مؤسسة تاريخية بالمدينة تاريخ تأسيسها 50 سنة، أي نصف قرن، في كسب رهان تحديات جائحة كوفيد تسعة عشر.

المؤسسة التربوية الرائدة بالمدينة، عرفت كيف تجتاز هذه المرحلة الحساسة التي جثمت على الصدور لأزيد من سنة، بل والخروج منها بالكثير من المكاسب والنجاحات، وأثبتت مرة أخرى، لآباء وأولياء الناشئة، على أنها قادرة على الاستمرار في حمل مشعل الريادة، والحفاظ على استمرارية التألق، رغم تداعيات وتبعات الجائحة التي كان لها تداعيات وخيمة على جميع القطاعات بدون استثناء، على مستوى العالم بأكمله.

لكن مؤسسة اليقظة، ورغم كل إكراهات مرحلة الجائحة، نجحت في توظيف الجانب التكنولوجي خير توظيف، بشكل مكن أطرها وتربوييها من البقاء على تواصل مع تلاميذهم طيلة فترة الإغلاق، ثم العودة إلى مقاعد الدراسة، بعد البدء في إجراءات التخفيف من طرف الحكومة.

اليوم وبعد الإعلان عن نتائج امتحانات البكالوريا، أبى كل هذا الجهد وحسن التدبير إلا أن يثمر ويبوئ مؤسسة اليقظة المرتبة الأولى على صعيد مدينة سلا في أعلى نقطة للباكلوريا، في شعبة العلوم.

صحيح أن أعلى نقطة كانت لمؤسسة عمومية بالمدينة هي الثانوية التأهيلية أحمد الحنصالي، لكن ذلك كان على مستوى الآداب العصرية، في حين أن أعلى نقطة في شعبة العلوم في امتحانات البكالوريا بمدينة سلا، كانت من نصيب التلميذة شيرين العرجيوي، التي تابعت دراستها بمؤسسة اليقظة، وذلك بمعدل 18,93، علوم رياضية، فرنسية، والتي تلاها التلميذ عبد الحق الشاوي، من مؤسسة اليقظة أيضا، بمعدل 18,85، علوم فيزيائية فرنسية.

مسؤولو المؤسسة، يرجعون الفضل في هذا النجاح الباهر الذي باتت تحققه المؤسسة سنويا، منذ عدة عقود، إلى العناية القصوى التي توليها المؤسسة لتلاميذها، وحرصها على توفير أكفأ الأطر التربوية والإدارية المشهود لها بالتفوق والتميز في اختصاصاتها، والهدف، ليس سوى تمكين المتمدرسين من تعليم ذا جودة وبمعايير دولية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني