بعد شهور من الحرب المسعورة على المغرب، صدمت والدة محمد حاجب ابنها بإعلانها الترشح للانتخابات في المغرب.
محمد حاجب الإرهابي المقيم في ألمانيا والذي يهاجم المغرب بشكل متواصل بأسلوب الرعاع والسفلة، ويتوجه إليهم بدعوات التحريض على إسقاط النظام والتحريض على المغرب، بشكل متواصل، تلقى ضربة موجعة من أقرب الناس إليه، أي والدته، التي عبرت عن رغبتها في الترشح للانتخابات المقبلة في شهر شتنبر المقبل.
حاجب خسر معركة الإقناع في صفوف عائلته، فما بالك بوسط الشعب المغربي.
لو كان الإرهابي محمد حاجب يمتلك مصداقية وقادر على التأثير في المغاربة، لكانت والدته أول من يؤمن به، ويأخذ بدعواته، إلا أن العكس هو الذي حصل.
ماذا يعني ترشح والدة محمد حاجب للانتخابات؟
معنى ذلك، أن هذه السيدة تعرف حق المعرفة أن ابنها على ضلالة، وهي أدرى بعقليته وتفكيره، لأن الأم هي مفتاح معرفة شخصية ابنها العاق.
إن ترشح أم حاجب رسالة لمن يثق بابنها بأنه غير جدير بالثقة أو الإتباع، ولو كان كذلك لكانت أمه أول من يفعل ذلك.
هذه الخطوة الجريئة لهذه الأم المغربية القحة، رسالة الى كل من يرتمي في أحضان الأجنبي، ويعتقد أنه قطع الصلة بوطنه، وبأن الوطن سلعة تباع وتشترى وتعرض في سوق النخاسة.
هل يتعظ حاجب بعد هذه الخطوة التي تعتبر رسالة واضحة من أم نحو ابنها بعدم رضاها عن اختياراته وانحرافه، وتهوره وسلوكه الأرعن؟




