لقد تجاهلت ألمانيا تحذيرات المخابرات المغربية، وتركت الدواعش يتجولون بحرية كبيرة في شوارعها وأسواقها، حتى وقعت الكارثة.
فهل تستيقظ “أنجيلا ميركل” من غفوتها القاتلة، لإنقاذ الشعب الألماني من كوارث وخيمة؟ أم أنها ستترك محمد حاجب وأمثاله من أصحاب “التقية” يتحركون ويخططون، إلى أن تقع الفأس على الرأس، كما يقول المثل المعروف؟







