زربي مراد
قالت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، إن الأزمة الدبلوماسية بين مدريد والرباط، هي السبب الوحيد للإطاحة بوزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، من منصبها في حكومة “بيدرو شانشيز”.
وأضافت ذات الصحيفة أن بقاء “غونزاليس لايا” في وزارة الخارجية كان مسألة وقت ليس إلا، وذلك منذ اللحظة التي كذبها فيها وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، نافيا بشكل علني وجود أي اتصالات بين الرباط ومدريد.
واعتبرت الصحيفة الواسعة الانتشار، أن “غونزاليس لايا” لم تكن مخاطبا يمكن التحدث معه بالنسبة للمغرب، ما يعني أن الأزمة مع الرباط لا يمكن أن تحل بوجودها، ما جعل التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، يعصف بها خارج الحكومة الاشتراكية.
ونقلت الصحيفة تصريحا لأحد الدبلوماسيين الإسبان قال فيه: “وزيرة الخارجية الإسبانية التي لا تستطيع التباحث مع المغرب قد تكون وزيرة جيدة، لكنها لن تكون وزيرة ذات نفع لإسبانيا”.







