تغيرت المعادلة في قضية اتهام سليمان الريسوني بالتحرش بالشاب المثلي وهتك عرضه بالقوة، بعد التداول الواسع للتسجيل الصوتي الذي يورط سليمان ويضعه في قفص الاتهام، ويعطي لاتهامات آدم مصداقية موثوقة.
مضمون التسجيل الصوتي الذي أفحم الكثيرين يقول كل شيء، ويفرض على الجميع التوقف عن التحليل والمكابرة وإنكار الواقع.
نحن لا نلوم سليمان الريسوني على خطئه لأنه بشر لا ملاك، والبشر خطاء، لكنه يُلام على محاولات إنكار نتائج أفعاله والتظاهر بالطهرانية.
فخلال المدة التي قضاها الريسوني معتقلا على ذمة التحقيق أو بعد صدور الحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذة، لم يستسغ كثيرون فكرة أن يتهم شخص كالريسوني بتهمة التحرش وهتك العرض بالقوة والاحتجاز.
أما بعد ظهور التسجيلات وتداولها على نطاق واسع، فالأمر مختلف تماما إلا من فئة مصرة أكثر من إصرار الريسوني على التنصل مما اقترف.
التسجيلات التي تقول كل شيء، مناسبة لإعادة التعاطي مع قضية المثلي آدم بعيدا عن العاطفة والاصطفاف مع الأشخاص، لأن الأنسب هو الاصطفاف مع الحقيقة إلا من كان عدميا فإن عمى التعاطف ومنطق انصر أخاك ظالما أو مظلوما سيضرب على عينيه الغشاوة.





التسجيل لا يبين أي شيء ولا يتضمن أي تلميح يفيد تعرض الضحية المفترض لاعتداء جنسي.. المغاربة مكيكلوش التبن..