فضيحة: بعد أزمات الحليب والزيت والعطش والأكسجين.. أحسن منظومة صحية لا تتوفر على “دوليبران” و”فيتامين س”
زربي مراد
في الوقت الذي يواصل فيه النظام الجزائري دعم جبهة البوليساريو الانفصالية بالمال والسلاح، يعيش الشعب الجزائري محنا مسترسلة غير مبررة في بلد الغاز والبترول.
فبعد أزمة الحليب والزيت والعطش، مرورا بأزمة الأكسجين، جاء الدور على أزمة جديدة طفت على السطح وتتعلق بالأدوية التي تندرج ضمن البروتوكول الصحي للعلاج من فيروس كورونا.
وتسبب الخصاص الكبير في الأدوية التي يزداد عليها الطلب خلال هذه الفترة من جائحة كورونا، في ارتفاع أسعارها خاصة “دوليبران” و”فيتامين سي”.
وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، عن غضبهم من الزيادة في أسعار الأدوية، مستنكرين احتكار مافيا شركات الأدوية لهذه المواد الضرورية، في بلد تهيمن عليه المافيا السياسية المالية.
هذا وتتواصل احتجاجات الجزائريين بمعظم ولايات البلاد، بسبب الأوضاع الكارثية التي تعيشها مستشفياتها، كما هو الشأن بالنسبة لمستشفى الأم والطفل بولاية سيدي بلعباس، والذي أظهر مقطع فيديو جرى تداوله، اعتصام الأطقم الطبية العاملة به احتجاجا على نقص الأكسجين ولامبالاة الوزارة الوصية.







