بعد المزايدات وترديد شعارات تحرير فلسطين.. كابرانات الجزائر مرعوبين: “بوريطة باغي يساطحنا مع اليهود”

زربي مراد

في محاولة جديدة لتشتيت انتباه الرأي العام المحلي الغاضب عليه، وتمويه الشارع الذي يغلي بسبب تخبط البلاد في أزمات اقتصادية واجتماعية وصحية غير مسبوقة، واصل النظام العسكري الجزائري ترديد أسطوانته المشروخة بادعاء تعرض البلاد لمؤمرات خارجية، محذرا من “بعبع خارجي” اسمه المغرب”.

وفي هذا الصدد، استغلت الخارجية الجزائرية لقاء وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بنظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، لدى زيارته للمغرب، للترويج للأكاذيب والخزعبلات كعادتها، في محاولة يائسة لتشتيت انتباه الشعب الجزائري وحشد الدعم للعصابة الحاكمة.

وسرحت وزارة رمطان لعمامرة بخيالها الواسع واعتبرت أن لقاء بوريطة ونظيره الإسرائيلي، الغاية منه محاولة المغرب تسليط حليفه الشرق الأوسطي الجديد على بلاده في مغامرة وصفتها بالخطيرة.

واتهمت وزارة الخارجية الجزائرية بوريطة، بتوجيه نظيره الإسرائيلي لإدانة التحالف الجزائري الإيراني من خلال تصريحات له خلال ذات اللقاء المنعقد بالمغرب.

وأطلقت الخارجية الجزائرية العنان لخيالها ليسبح أكثر من ذلك، باعتبار تصريح الوزير الإسرائيلي يعكس رغبة مكتومة لدى بوريطة لجر الأخير للدخول في مغامرة خطيرة ضد الجزائر وما أسمتها بقيمها ومواقفها المبدئية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، قد وصف التقارب الجزائري الإيراني بالمشبوه، الأربعاء الماضي، في لقاء جمعه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، ما أصاب النظام العسكري في الجزائر بالسعار، واشتد أكثر بعد إشادة الولايات المتحدة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها أنطوني بلينكن، بالتقارب المغربي الإسرائيلي.


تعليقات الزوار
  1. @FEKKAK Aziz

    نحية صادقة للاخ محمد البودالي احييك على مواضيعك القيمة المتعلقة بوطننا الحبيب ومن خلالها الامس بدون شك حبك للمغرب وطنيتك المفعمة بالغيرة والرجولة والحمد لدينا مغاربة في قمة الوطنية والتمغرابيت حيث بردوا لي قلبي في غلام كبرنات فرنسا المسمى قيد ذنوبه حضيظ قطراجي وليس حفيظ دراجي الذي دائم الاساءة لرمز المغرب وسيادته وتمدى في ذلك مما دفع بغيرة صحفي بنسبور بالرد عليه

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني