يلاحظ المتتبع للسياسة الجزائرية ومواقفها الدبلوماسية، أنها وفي ظرف وجيز، وجهت مدفعيتها تجاه المغرب، بشكل يستعصي على المتتبع العادي فهم أسبابه ودواعيه، بل إن المحلليين الأجانب المحايدين، استعصى عليهم فهم المحددات التي تستند عليها الجزائر في رسم سياستها تجاه المغرب.
خلافا لذلك أظهر المغرب ضبط نفس منقطع النظير في التعاطي مع الانزلاقات الجزائرية، ومرد ذلك إلى أن المغرب الذي يحكمه ملك سليل أسرة ملكية تعتبر واحدة من أعرق أنظمة الحكم الملكية في العالم، مدرك أن الحرص على علاقات أخوية يتجاوز الأشخاص لا سيما إذا كانوا جنرالات يحكمون البلاد بالنار والحديد.
الفرق بين تدبير ملك عاقل متبصر وحكيم، وبين عصابة من الجنرالات يتنافسون في نهب خيرات الجزائر، فرق كبير، ولا أحد ينكره، وهو ما يفسر المستوى الدبلوماسي العالي الذي يظهره الملك في خطابات اليد الممدودة وفي الحرص الدائم وبدون كلل أو ملل في جر الحكام المتنطعين إلى تقدير المصالح المشتركة للشعبين، بدل الانجرار وراء الأحقاد والصدام، والصراع الذي لا يخدم مصالح المنطقة عموما.
هذا سر تميز المملكة المغربية، وهو تميز موقع ببصمة ملكية تستحضر كل المعطيات بما فيها التاريخ والجغرافيا، وتترفع عن السقوط في مستنقع التنابز أو ضرب الجوار.
قوة المغرب مرتبطة بوضع من يحكمه ومكانته وسمعته الدولية، خلافا لشرذمة من المتهافتين على السلطة.





لحقيقة والصراحة
فاعلموا ان التصالح والتقارب بين الشعوب المغاربية غير
ممكن مادام العسكر يسيطر على الشعب الجزائري نعم
ان ستون سنة من تجربتنا مع هذه العصابة علمتنا ان عصابة المورادية قتلة
فلا يمكن التصالح معهم ابدا ولا يمكن للشعوب المغابية ان ترى النور الا بعد نهاية هذه العصابة المجرمة مثل شانغريها. أتمنى أن يصاب بورم سرطاني في المخ آمين يا رب العالين