الملك محمد السادس يفضح تكالب الخصوم على المغرب ويدعم المؤسسة الأمنية بقوة

كشف الملك محمد السادس خلال خطابه بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، أن المغرب كان ضحية مؤامرة كبيرة ومفضوحة في الآن ذاته، بعد أن لجأ خصوم المملكة، إلى إعداد مخططات خبيثة، من خلال “تجنيد كل الوسائل الممكنة، الشرعية وغير الشرعية، وتوزيع الأدوار، واستعمال وسائل تأثير ضخمة، لتوريط المغرب في مشاكل وخلافات مع بعض الدول”.

وقوف الخطاب الملكي عند هذه المؤامرة، رسالة إلى الجهات التي تقف خلفها، مفادها أن المغرب موحد وغير قابل للاختراق، وأنه يرفض مثل هذه المؤامرات الرخيصة، وسيعمل على فضحها كما حدث خلال خطاب ثورة الملك والشعب، حيث تولى الملك بصفته رئيس الدولة وأعلى سلطة سياسية في البلاد، الرد بشكل رسمي على المؤامرات التي تحاك في الخفاء لضرب المملكة المغربية وعرقلة مسارها التنموي، وهو ما أشار إليه العاهل الكريم، كرد على كل من يقف وراء أجندة محاولات إضعاف المغرب خدمة لمصالح وجهات أخرى.

الرد الملكي على هذه الجهات كان حازما وقويا، بعد أن كشف أن الهدف من هذه المناورات، التي تجاوزت كل الحدود، كان هو تشويه صورة وسمعة المؤسسات المغربية وفي مقدمتها المؤسسة الأمنية، اعتبارا لدورها المركزي والمحوري في حفظ استقرار المملكة المغربية.

الملك محمد السادس، أكد أن نجاعة المؤسسة الأمنية المغربية، وأدوارها الحاسمة في المحيط الإقليمي والدولي، باتت مثار قلق خصوم المملكة، وهو ما يفسر الحملة الواسعة لتشويه صورتها.

هذا الموقف الملكي الصريح يعتبر بمثابة دعم للمؤسسة الأمنية الوطنية، وتحفيز لقادتها من أجل مواصلة العمل المهني وعدم الالتفات لمحاولات ضرب هذه المؤسسة.

خطاب ثورة الملك والشعب عرى كل المخططات التي تتربص بالمملكة وعبر عن رفضه لها، وجاهزية المملكة المغربية للتعاطي مع كل التهديدات العدائية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني