تحليل إخباري: هل استوعب كابرانات “قصر المرادية” رسائل فرنسا؟

في تزامن غير عادي، مع إعلان الجزائر، على لسان وزير خارجيتها، رمضان العمامرة، قطع علاقتها مع المغرب، أكدت الحكومة الفرنسية أهمية علاقتها بالمملكة، معتبرة أنها شريكا أساسي لا يمكن الاستغناء عنه.

فرنسا التي تعرف علاقتها بالجزائر أزمات متتالية، ردت بطريقتها الخاصة على القرار الجزائري غير المفهوم والمثير للاستغراب.

وممال لا شك فيه، أن اعتراف الحكومة الفرنسية بمتانة العلاقات الثنائية مع الرباط، هو رسالة غير مباشرة، لكنها واضحة جدا، إلى حكام الجزائر من أجل الانتباه إلى خطورة المنزلق الذي آلت اليه الدبلوماسية الجزائرية، كما أنه يمثل انتصارا لموقف الحكمة والتبصر الذي ينهجه المغرب في التعاطي مع القرارات الهوجاء لعصابة العسكر.

الموقف الفرنسي في هذا التوقيت بالذات، من شأنه عزل الجزائر وتأكيد سوء تدبير علاقاتها مع الجوار، خاصة وأن باريس اكتوت مثل غيرها بالتهور الجزائري الذي وصل إلى مستويات غير مقبولة، في وقت من الأوقات.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Vous allez pleurer longtemps ?

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني