الدولة حاكمت المتورطين في الفوضى.. وعاملت أسرهم مثل باقي المواطنين

 

رغم كل زلات وجرائم رفاق الزفزافي، وتحرشهم بأمن الوطن، إلا أن الدولة لا يمكنها أن تتعامل مع أسر معتقلي الريف الا كجميع المغاربة، وتيسر لهم زيارة أبنائهم، وتقريبهم منهم، بعد ترحيلهم من سجن عكاشة نحو سجون الشمال.

وتؤكد الجهات الوصية، على أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وكل شخص مسؤول عن أفعاله، فالمجرمون الذين أحدثوا الفوضى عاقبهم القضاء، بمقتضى القانون، وسيتمون عقوبتهم داخل المؤسسة السجنية، فلماذا ستتكبد الأسر عناء السفر نحو مدن بعيدة لزيارتهم. 

وعرفت الحسيمة فوضى وحرائق وهجوم على رجال الأمن وضربهم، من طرف الزفزافي ومجموعته، الذين حوكموا محاكمة عادلة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني