يظهر أن الولايات المتحدة الأمريكية، عازمة كل العزم على التعامل بصرامة وحزم كبيرين، مع الآلاف من الجنود والضباط الذين يرفضون تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا.
وقد وصل الأمر بالإدارة الأمريكية، حد اتخاذ قرار يقضي بفصل أي جندي او ضابط، يمتنع عن أخذ جرعات اللقاح المقررة من طرف الحكومة.
وقبل أسابيع، كان البنتاغون قد أعلن أن التلقيح ضد كوفيد-19 سيصبح إلزاميا لجميع أفراد القوات المسلحة الأميركية، وسط ارتفاع خطير بالإصابات في الولايات المتحدة جراء المتحورات الجديدة.
ويواجه الآلاف من الجنود والضباط مخاطر بالعزل النهائي من الوظيفة، في حال استمرارهم في رفض التطعيم.
وطالبت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جميع عناصر الجيش الأمريكي بتلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا تحت طائلة التهديد بالفصل من الوظيفة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي قد اعلن في مذكرة إلى موظفي البنتاغون أن التلقيح ضد كورونا سيصبح إلزاميا بحلول منتصف سبتمبر لجميع عناصر القوات المسلحة الأمريكية.
أما الرئيس جو بايدن، وفي بيان له، فأكد أنه يدعم بقوة هذا القرار، مؤكدا أنه يتقاسم مع وزير الدفاع التزاما راسخا بضمان توفر كل الأدوات الضرورية لقوات بلاده لتقوم بعملها بأكبر قدر من الأمان.
وتعد معدلات التطعيم في البحرية هي الأعلى حيث عانت من تفشي واسع النطاق العام الماضي على متن حاملة طائرات، علما أنه تم تطعيم حوالي 73٪ من القوات البحرية بشكل كامل.




