تواصل المملكة المغربية بشكل هادىء وسلس ثورتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية برعاية الملك محمد السادس.
المغرب وخلال العقدين الأخيرين أنجز الكثير من الإصلاحات، ولا زال يتطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر برعاية قائد البلاد.
في العقدين الأخيرين، نجح المغرب في تحسين الوضعية الإقتصادية والمؤشرات الاجتماعية، إضافة إلى تغيير ملامح البلاد من خلال تعزيز شبكة البنية التحتية في كل المجالات، الطرق السيارة، الطرق السريعة، الموانىء والمطارات، المستشفيات والمدارس والمؤسسات الجامعية والمسارح إلى آخره..
المحطات الطرقية ومحطات القطار، ملاعب القرب والكثير من الانجازات التي يقر المغاربة بأنها لم تر النور إلا في عهد جلالة الملك محمد السادس وبسببه.
هذه المنجزات تتم بصمت وتركيز كبيرين، بعيدا عن البهرجة أو الدعاية التي يتقنها البعض، لأن الهدف لا يستحق الضجيج.
محمد السادس، أكد في العديد من المناسبات أن تطوير المغرب وتحسين الظروف الاجتماعية للمغاربة، خاصة الفئات الهشة والمرأة والطفل، تمثل أولوية الأولويات دون إغفال أهمية القطاعات الأخرى.
ما يميز المسار المغربي، هو ثنائية الصمت والإنجاز، وعدم الانشغال بالآخرين، خلافا لما هو عليه الحال بالنسبة لبعض دول الجوار.
الحصيلة الإيجابية لهذين العقدين من العمل المثمر، هو التفاف الشعب المغربي حول ملكه، وتعزيز الترابط القوي والمتين بن العرش والشعب، والذي واجه عدة تحديات منذ عدة عقود، ويواصل بإصرار وتحد منقطع النظير مراكمة الإنجازات ضدا في أعداء وخصوم وحدتنا الترابية، الذين يراهنون على ضرب مسار التنمية، وهو ما يفسر إلى حد بعيد التحرشات الصادرة عن خصوم المملكة ضد المغرب في قضاياه ومصالحه الوطنية.
محمد البودالي




