أعلنت السلطات الأمنية مساء أمس الجمعة عن توقيف إرهابي خطير يرتبط بتنظيم داعش المتطرف، بمدينة سلا.
المعتقل الذي يبلغ من العمر 24 سنة، بحسب ما أعلنت السلطات، كان يعتزم تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة.
هذه العملية تعتبر ثمرة التعاون الأمني المغربي الأمريكي، وقد وقع الإرهابي المتطرف في شباك المصالح الأمنية المغربية نتيجة تنسيق مغربي أمريكي محكم.
العملية التي أعقبها إعلان سلطات البلاد، اليوم السبت، عن أكبر حملة تطهير ضد المتطرفين وتوقيف نحو 25 منهم، سبقتها عمليات أخرى، تكشف استمرار الخطر الإرهابي الذي يتربص بالمملكة، كما يكشف استمرار تنظيم داعش الإرهابي في عمليات الاستقطاب التي تجند الشباب الصغار المؤهلين لعمليات غسيل الدماغ والشحن والاستقطاب، وهو أمر بالغ الخطورة، على الرغم من الضربات التي وجهت لهذا التنظيم، وأضعفت قدراته إلى حد كبير.
عملية الأمس، هي أنها كانت على رادار أكثر من جهاز أمني، وأن المصالح الأمنية المغربية، نجحت بفضل يقظتها في تتبع وتعقب الإرهابي قبل توقيفه في الوقت المناسب، وإحباط مشروعه الإرهابي.
هذه العملية، تؤكد مرة أخرى أن تنظيم داعش والعديد من التنظيمات الإرهابية المتطرفة تضع المغرب ضمن خريطة البلدان المستهدفة بالنظر إلى ما يمثله المغرب من ثقل إقليمي، وأن هذه التنظيمات مصرة على الرغم من الضربات الموجعة التي تلقتها من مختلف الأجهزة الأمنية، بقيادة عبد اللطيف حموشي، الذي تميز عهده بحرب ضروس على الشبكات الإرهابية التي تنشط فوق التراب المغربي، تلك التي تحاول اختراق التحصينات الأمنية المغرب لإيجاد موطىء قدم بمنطقة شمال إفريقيا، بعدما ساعدت الاضطرابات التي تعرفها بعض البلدان العربية في تمدد ظاهرة الإرهاب، إلا أنها لم تنجح ولن تنجح بفضل مهنية ويقظة الأجهزة الأمنية المغربية.
بقلم: محمد البودالي




