سنة على استئناف العلاقات مع إسرائيل.. اتفاق ثلاثي يُغير توازنات الخريطة الإقليمية

حقق المغرب في غضون السنة الجارية عدة مكاسب مرتبطة باستئناف علاقات المملكة مع إسرائيل في إطار اتفاق ثلاثي ضم الولايات المتحدة الامريكية.

الاتفاق الثلاثي غير بعضا من توازنات الخريطة الإقليمية، بعدما تمكن المغرب من الالتفاف على محاولات هزمه، وضرب مصالحه الوطنية، من خلال عدد من المناورات التي سعت إليها بعض البلدان المناوئة للمملكة، وفي مقدمتها الجزائر التي تتحرك بكل ما أوتيت من قوة، وتكرس كل إمكانياتها المالية والدبلوماسية لضرب مصالح المغرب.

العداء الجزائري للمغرب، حاولت بعض الدول الأخرى، استغلاله من خلال مناورات لإضعاف المغرب، ودعم المخططات الجزائرية التي تحاك في الخفاء.

دخول الولايات المتحدة وإسرائيل على الخط، أربك حسابات خصوم المملكة، ومنح المغرب فرصة لإعادة ترتيب علاقاته، مع الحفاظ على نفس الأولويات وهي تحصين الوحدة الترابية، تعزيز السيادة الوطنية، ومواصلة المسار التنموي من خلال مسار ديمقراطي يتعزز باستمرار ويجدد نفسه.

مكاسب المغرب من التحول الدبلوماسي الذي ولد مع اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالك ترامب بمغربية الأقاليم الصحراوية، باتت على رادار مراكز البحث والتحليل الدبلوماسي العالمية، التي ترسم معالم تحول جديدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، على ضوء استئناف المغرب لعلاقته مع إسرائيل كقرار سيادي اتخذه المغرب لحسابات مرتبطة بمصالح المملكة المغربية.

هذه المكاسب ستحصن المكانة العسكرية للمملكة، وتحصين الأمن القومي للمغرب وتضع معادلات جديدة تخدم المصالح الوطنية للمغرب.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني