زربي مراد
كشف الدبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زيتوت، أن تسريبات قرميط بونويرة، سكرتير قائد أركان الجيش الجزائري الراحل، قايد صالح، قد أرعبت العصابة الحاكمة في الجزائر وعلى رأسها السعيد شنقريحة.
وقال زيتوت في فيديو بثه على قناته على “اليوتيوب”، أن العصابة الحاكمة في الجزائر في طريقها إلى الانهيار، مشيرا إلى أن الكل متخوف من ورود اسمه ضمن التسريبات المقبلة.
وأوضح زيتوت أن “القايد صالح كان شيخا كبيرا يجهل العديد من الحقائق في الجزائر”، مبرزا أن بونويرة كان “يعتبر اليد اليمنى له ويقوم بالتصرف بكل حرية دون التشاور معه”.
وذكر زيوت أن “بونويرة كشف خلال تسريباته أن الرئيس تبون وضع خطة لوباء كورونا في الجزائر تتمثل في تسقيف عدد المرض وكذلك عدد الموتى”، مشيرا إلى أنه في “حالة ارتفاع المرضى فالمشكلة تعود إلى عدم وعي الشعب، أما إذا انخفضت فالفضل يرجع في ذلك إلى إجراءات تبون ومنظومته الصحية”.
وأضاف زيتوت نقلا عن بونويرة، أن “رئيس الفرع الطبي العسكري لدى سفارة الجزائر ببروكسيل العقيد ميستوري، تم تعينه بعد نهاية فترة عمله ببلجيكا من طرف السعيد شنقريحة بمنصب مركز الراحة لكبار الجنرالات بسيدي فرج بعد تدخل ابنة شنقريحة “، مؤكدا أن هذا “الأمر يوضح الحالة المزرية التي وصلت إليها البلاد في عهد العصابة الفاسدة”.
وشدد زيتوت على أن كل “المعلومات التي قدمها بونويرة صحيحة ولا تحتمل الخطأ”، مشيرا إلى أنه “سيكشف عن جميع الحقائق والتسريبات في حالة عدم الاستجابة لمطالبه والمتمثلة أساسا في “إطلاق سراح الحركيين المتواجدين في السجون الجزائرية”.







