تتواصل دون توقف جهود إنقاذ الطفل ريان الذي سقط على عمق 32 مترا في ثقب مائي بقرية اغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.
وصرح مصدر من السلطات المحلية ان أشغال الحفر الافقي التي تتم يدويا وبآلات كهربائية صغيرة لاعتبارات متعلقة بسلامة المنقذين اصطدمت بصخرة كبيرة جرى للتو تفتيتها بعدما استغرق الأمر اكثر من 3 ساعات تفاديا لتصدع وتشقق التربة مخافة انهيار الحفرة او البئر.
وتواصلت جهود إنقاذ الطفل ريان طيلة ليلة الجمعة السبت، حيث يجري تثبيت جوانب الفجوة الافقية بانابيب معدنية وخرسانية مع التقدم الحثيث لأشغال الحفر، التي يقوم بها فريق من المختصين.
واضاف المصدر نفسه انه تم نصب أجهزة استشعار وقياس تابعة للوقاية المدنية للحفاظ على خط السير الصحيح لأشغال الحفر في اتجاه مكان الطفل ريان.
وكان ريان، 5 سنوات، قد سقط في بئر جاف، غير مغطى وغير مسيج، في ملكية عائلته، عصر يوم الثلاثاء الماضي.
وبعد اشعار السلطات، تم تشكيل لجنة تتبع وانقاذ التي وضعت عدة سيناريوهات لإنقاذ الطفل، وإيصال الأوكسجين والماء اليه. وبعد فشل محاولات انقاذه من فتحة البئر، اعتمدت السلطات خطة القيام بحفرة موازية بعمق 32 مترا، وإحداث فجوة نحو البئر لاخراج الطفل.







إن كل قلوب المغاربة مع الطفل ريان ليلا ونهارا بل وكل قلوب الأنسانية في العالم مع هذا الطفل الذي يبكي العيون ويدمي القلوب ، وهنا لا يسع الجميع إلا أن يرفع أكف الضراعة إلى الله العالي القدير لينقذ هذا الطفل ، وأن يعين رجال السلطة من درجة وزير الداخلية إلى درجة عامل ووالي وبشوات وقياد وأعون السلطة ، ورجال الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والمهندسين في الجيولوجيا وكل المسئولين المعنيين الذي يضحون براحة ولم يعودوا يعرفون النوم ولا الراحة منذ أربعة أيام ، وهم يبذلون كل ما في وسعهم من جهود مضنية فرضها عليهم الضمير الإنساني والوطني ، فرضها عليهم كذالك الواجب المهني ، وأجرهم في كل ذالك على الله ، والله لا يضيع أجر المحسنين والأمر كله لله وحده ، ، وأقول كلامي هذا ودموعي تنهمر بغزارة على لوحة المفاتح التي أكتب عليها في هذه اللحظة بالذات، خصوصا وأنني بدأ يمتلكني كابوس الخوف على سلامة أفراد الطاقم الذين يقومون بالحفر على عمق أكثر من 30 متر تحت هضبة هاشة وخطيرة على سلامتهم ، فاللهم يا ربنا أنقذ الطفل ريان حيا ، واللهم يا ربنا احفظ كل أفراد الطاقم المجاهدين الأبطال الذين يحفرون تحت الأرض في ظروف صعبة تهدد حاياتهم وهم لا يبالون تغمرهم روح الإيثار بالروح من أجل إنقاذ الطفل حيا ، والذين يصدق عليهم هنا قول الله تعالى : (وَمَنْ أَحْيَا نفسا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ . ولكن ثم ولكن ما يحز في النفس وما يبعث على الأسى والأسف والحسرة في هذه الظرف ويزيد من حرقتنا وغضبا هو ما يقوم به ذالك الصحفي المسمى المهداوي حميد الذي هو ليس بصحفي وإنما في الحقيقة والواقع خائن مأجو عميل مرتزق مجرم منبوذ ، ذالك أن هذا المجرم المسمى المهدوى حميد قد التحف بلحاف الصحافة ليس من أجل القيام بالعمل الصحافي ، وإنما التحف بلحاف الصحافة لينفث سموم حقده على المصالح العليا للدولة ، نعم إن المجرم المهدوي الخائن أصبح شغله الشاغل والوحيد في حياته اليومية والليلية هو العمل ليلا ونهارا من أجل تشويهه لسمعة وطننا داخليا وخارجيا ، وان هذا الكائن المسمى المهدواي المرتزق قد أدمن إدمانا مزمنا على تبخيس كل ما يقوم الدولة من أعمال الخير والمنجزات ، وأن هذا الخائن المرتزق قد أدمن كذالك إدمانا مزمنا على ارتكاب جرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية الشريفة وفي حق كبار المسئولين الحكوميين الشرفاء المخلصين في أعمالهم ، وأن هذا الخائن المارق المرتزق أصبح يستغل أية فرصة وأي حدث طبيعي أو غير طبيعي وحتى ولو كتن تافها يستغله هذا الخائن ويوظفه من أجل تشويه سمعة المغرب في الداخل والخارج ، ومن أجل قذف المؤسسات الدستورية الوطنية ـ وكل هذا وذاك يقوم به المهداوي الخائن بهدف التحريض على الفوضى والفتنة بغية المساس بالنظام العام وبالاستقرار والأمن في البلاد ، ولهذا فإن هذا الصحفي المزعوم الخائن الظالم الغادر يجب توقيفه عند حده ، وأن تبادر الجهات المعنية بالأمن والمحافظة على النظام واحترام القانون بالتدخل من أجل محاسبة ومتابعة المسمى حميد المهداوي الخائن المأجور المرتزق الملتحف بلحاف الصحافة الذي يستغله لتمرير جرائم القذف والتشهير في حق الدولة وفي حق مؤسساتها الدستوريةا الوطنية وفي حق كبار رجالات هذا الوطم
، وفي الأخير لا يفوتني أن أقول للصحافي المهداوي الخائن إذا قرأت يا المهداوي الخائن هذا التعليق وتعتبر نفسك رجلا ، وتعتبر أيها الخائن على على حق في قذفك للمؤسسات الدولة وفي تشويهك لسمعة البلاد ، فإنني أتحداك بأن تقدم شكاية ضدي بما كتبته عليك في تعليقي ، وحتى أسهل عليك أيها المهداوي الخائن رفع شكايتك ضدي ، فإنني شخص متقاعد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في كل مدينة أكادير ، وأتمنى التقاضي معك أمام القضاء في أقرب وقت ، ولا يهمك إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، فإن الرئيس الأمريكي الحالي أكبر مني وهو يبلغ من العمر 79 سنة ولا يهيمك يا المهداوي يا خائن الوطن .