تلقت الجزائر، التي لا تفتأ عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية، وترديد الأقاويل الكاذبة حول دعمها لها وللشعب الفلسطيني، ضربة موجعة لم تكن لتخطر لكابرانات قصر المرادية على بال.
والظاهر، من خلال التطورات الأخيرة، أن القادم سيكون أسوأ وأفجع للمتاجرين بالقضية الفلسطينية تعسفا، فلا شيء يقدمونه للقضية الفلسطينية، غير الكلام الفارغ، والمزاعم الكاذبة، وكل جهدهم لفائدة هذه القضية، مجرد شعارات، لا تسمن ولا تغني من جوع الأشقاء الفلسطينيين، خلافا لما يقوم به رئيس لجنة القدس، جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والذي دون التاريخ منجزاته وخدماته الجليلة للقضية الفلسطينية، في سجل من ذهب.
آخر الضربات الصادمة للقضية الفلسطينية، التصريح الناري لممثل فلسطين بالأمم المتحدة، والذي قرر أن يفضح الجزائر واتهمها مباشرة بالاتجار بالقضية الفلسطينية، وسرقة رموزها واستعمالها لصالح مرتزقة البوليساريو، فعلا ضربة موجعة للكابرانات، والقادم أسوأ.
#الأمم_المتحدة #الصحراء_المغربية
ضربة موجعة للجزائر لم تكن لكبرانات المرادية في الحسبان والقادم اعظم!
ممثل فلسطين بالامم المتحدة يفضح #الجزائر ويتهمها مباشرة بالاتجار بالقضية الفلسطينية، سرقت رموزها واستعمالها لصالح مرتزقة البوليساريو #الأمم_المتحدة #الصحراء_المغربية pic.twitter.com/YwGs3cQMvw— Dr. David Levy 🇲🇦 د. ديفيد ليفي 🇲🇦 ד"ר דוד לוי (@DavidLe29615893) October 11, 2022





عين العقل … وصوت الحكمة يتعالى من فلسطين برفض ربط قيضتها العادلة باجندة الجزائر الخبيثة
100 مليون دولار مشات هباءا منتورا يا تبون