طالب مسؤولون تربويون بسلا، وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، بفتح تحقيق في الانتقادات التي تلاحق المدير الإقليمي سعيد حيان، بسبب إصراره، على فتح باب الانتقاء للمرة الثانية، لتعبيد الطريق لأستاذة للغة الفرنسية للالتحاق بمركز التفتح، بعد تغيبها عن جلسة الانتقاء الأولى التي جرت قبل أشهر.
وتحدث المسؤول عن تحول مديرية سلا إلى وكر للمحسوبية وسوء التدبير، وتراكم الاختلالات المختلفة، والتي يعتبر مركز التفتح، أحد تجلياتها البارزة.
المسؤول أكد أن نقابة عبرت صراحة عن رفض فتح الباب مجددا للالتحاق بمركز التفتح، ليقينها التام، أن الهدف الغير معلن هو إلحاق أستاذة للفرنسية تحظى باهتمام خاص من طرف الإقليمي، بعد أن أسند إليها مهمة الترويج لأنشطته عبر صفحة المديرية، بدليل أن المركز لا يحتاج لأستاذة للغة الفرنسية.
كما يتساءل البعض عن مبررات فتح الباب للتباري أمام هذه الاستاذة، علما أنها تغيبت عن مباراة الانتقاء الأولى قبل ثلاثة أشهر، وإرهاق مصالح المديرية، وبعض المفتشين وضمنهم مفتشين جهويين لإضفاء الشرعية على اختيارات معدة سلفا، بدليل أن كل العاملين بالمديرية كانوا على يقين أن الأستاذة المحظوظة هي التي سيتم انتقاؤها.
ووفق المعطيات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم”، فإن مركز التفتح يحتاج لافتحاص إداري، وترتيب المسؤوليات عن اختلالات قانونية، وانحرافات جسيمة وقفت عليها اللجان الإقليمية، التي أهملت خلاصاتها.
كما تساءل المهتمون عن دواعي محاباة للمدير السابق لمركز التفتح، والذي كلف بعمل إداري، بعيدا عن إطاره الأصلي كأستاذ للسلك الإبتدائي.
واستنادا إلى نفس المصدر، فإن بطاقة الحاجيات المعبر عنها من قبل إدارة المركز تم القفز عليها، إضافة إلى أن هذا المركز يعاني من خصاص لوجستيكي كبير، إضافة إلى عدم توفر الاعتمادات المالية لتمويل أنشطة المركز، وسوء اختيار الموقع بإعدادية الجاحظ.
وتشير مصادر كواليس اليوم، الى أن مديرية سلا باتت عنوانا للتخبط والعبث، والانتقائية في تطبيق القانون.





مديرية سلا اصبحت ضيعة غير محروسة. هل يشرح لنا المدير الاقليمي،ؤربأكيف سافرت كاتبته الى الخارج بدون رخصة مغادرة التراب الوطني.