تستمر الفضائح الأخلاقية لتكشف بالملموس ازدواجية الخطاب الديني لجماعة العدل والإحسان، وهي ممارسات تتنافى مع المبادئ الدينية والأخلاقية للتنظيمات الإسلامية.
هذا و كشفت مصادر عليمة ان مصالح الشرطة القضائية بوجدة ، ضبطت صباح يوم 6 مارس الجاري ، مسؤولا يمثل قطاع الشبيبة عن جماعة العدل والإحسان بجهة الشرق، متلبسا بممارسة الجنس مع امرأة متزوجة ، و الغريب في الامر ان قضية الخيانة الزوجية بين – الزوجة المتعففة الخائنة، و المسؤول عن الجماعة، تفجرت بعدما تم ضبطهما متلبسين من طرف الزوج في فراش الزوجية، هذا الأخير لم يتوانى في الاتصال بعناصر الشرطة القضائية ، حيث تم ايقافهما و اخطار النيابة العامة التي امرت بمتابعة الظنينين بتهمة الخيانة الزوجية و ايداعهما السجن المحلي بوجدة.
وما كانت هذه الواقعة لتثير ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، لو تعلقت بشخص عادي لكن الأمر مرتبط بقيادي مكلف – ياحسراه – بفئة شباب يانع، فعوض الترويج للأخلاق والعفة ونثر النصائح استنادا لنصوص الشريعة الإسلامية، الا انه اختار طريقة – ابليس- بممارسته ” جرم الزنا” بعيدا عن الأنظار، ونقيضا عما يخوض فيه للعلن…
ويتبين من هذه الفضائح الأخلاقية لجماعة تصر على ادعاء الصلاح وتسويق صورة الطهرانية والعفة، الا ان الواقع يكشف بين الفينة والأخرى ان قادة هاته الجماعة انما يستغلون فقط قيم الدين الإسلامي الحنيف للتغلغل داخل المجتمع، وبالتالي بسط افكارهم من اجل تحقيق مصالح شخصية ليس الا….
سليم هواري





جماعة العدل والاحسان هي اسلامية كونها توجد على ارض اسلامية وسط شعب مسلم بنسبة 99,99بالمائة لكنها ليست مرجعا دينيا للمغاربة بل تعد جماعة تنتمي ككل المغاربة الى الاسلام لكن توجهها سياسي محض وأنها ملاذ خصب لكل الكارهين للنظام القائم في البلاد وكثير من منخريطيها واعضائها يتمسلمون فقط لهذه الغاية وهم لا يمثلون الاسلام ولا سريعته وانما هم جزء من المسلمين نتفق معهم ونختلف معهم وليسوا مرجعا دينيا ولا سياسيا فلاهم من هؤلاؤ ولا من هؤلاء/اما ما يقترفه شخص مسلم مهما كان مستواه او وظيفته فهو يعود عليه لشخصه ولا علاقة للدين بذلك لأنه لا تزر وازرة وزر اخرى ولا يخرج بجرمه عن حظيرة الايمان فالله هو العليم بخائنة الاعين وما تخفي الصدور.
العياشة