سليم الهواري
تزامنا مع حلول الذكرى الـ 61 لإعلان وقف إطلاق النار بين الجيش الجزائري والفرنسي (عيد النصر)، شهدت ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 19 مارس، مظاهرة شعبية عارمة، تلبية لناشطين معارضين للنظام العسكري في الجزائر، الذين نددوا بقمع حقوق الانسان في الجزائر، وعبروا عن تمسكهم بمطلب التغيير الشامل في البلاد، في ظل تنامي حكم دكتاتوري في البلاد…
وحسب ملاحظين، فالسلطات الفرنسية، رخصت – في سابقة من نوعها- لتظاهرة داعمة للنظام العسكري في نفس مكان وتوقيت مظاهرة المعارضة الجزائرية، تنظيم مظاهرة شعبية من أجل التعبير عن دعمها لـ ” للنظام العسكري في الجزائر” ، وسط أجواء من الشحن والخوف من الانزلاق إلى الفوضى والاشتباك بين الطرفين، ليكون ذلك تحولا غير مسبوق وتصديرا للأزمة إلى الخارج، وحسب تقارير فان الموالين للنظام العسكري(وهم أصلا موظفين وعائلاتهم، جاءوا من جميع السفارات والقنصليات بأوروبا ) حاولوا استغلال الوضع الاجتماعي للمهاجرين الجزائريين غير النظاميين في فرنسا، بدعوتهم إلى حضور مظاهرة ساحة الجمهورية، مقابل تسوية وضعياتهم الإدارية وحصولهم على مكافآت وجوازات سفر وحتى أوراق الإقامة بفرنسا، كما أطلقوا تهديدات ضد أنصار المعارضة وحذروهم من الوقوف في طريقهم…كما اشارت نفس التقارير ، ان مخابرات العصابة كانت قد وضعت خطة بمناسبة عيد النصر المصادف للتاسع عشر من مارس الجاري لتحريض المهاجرين الجزائريين غير النظاميين، على شن هجمات ضد الصحفيين الجزائريين والمعارضين والناشطين المنفيين في باريس.
الا ان ما اثار انتباه المتتبعين في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها ساحة الجمهورية بباريس، هو ان الخطة العدوانية لمخابرات ” الكرا غلة ” لم تكتفي بمهاجمة المعارضين الجزائريين، بل استغلت الوقفة الاحتجاجية، وعمدت على تسخير عملائها، في إطار حركة أطلق عليها “الوحدة الموحدة الفرنسية الجزائرية” من بين أهدافها إطلاق حملة عدائية من سب وشتم ضد المغرب ومؤسساته ورموزه الوطنية وصلت مستوى غير مسبوق في تاريخ الصراع بين البلدين، ينم عن انحدار أخلاقي لعصابة فقدت صوابها، وتحاول بشتى الطرق حجب الحقائق المرة للأوضاع الداخلية في الجزائر.
وتعتبر العاصمة الفرنسية أبرز قلعة للمعارضة الجزائرية شعبيا وسياسيا، حيث يقيم العشرات من الناشطين المطلوبين للسلطات الجزائرية، فضلا عن جالية تقدر بالملايين، وهو ما جعلها مركز ضغط قوي منذ اندلاع احتجاجات الحراك الشعبي في فبراير 2019، وظلت العاصمة باريس ومدن أخرى كمرسيليا وليون، ساحة تنديد شعبي وسياسي بالنظام السياسي القائم في البلاد – منذ تعيين ال “تبون” رئيسا للدولة بالطرق المعروفة -، الأمر الذي حولها إلى مركز صداع حقيقي للسلطات الفرنسية، مما دفع ” العصابة” بإيعاز من المخابرات الفرنسية، توظيف موالين للنظام العسكري الجزائري، لتحقيق توازن شعبي في الشارع الفرنسي، وإظهار نفسها في ثوب السلطة المدعومة بقواعد شعبية حتى في المهجر.
تعليقات الزوار
شارك بتعليقك
إلغاء الردشاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني




الائلتواء سياسي وضحك على دقون وتحقير كل مواطن بسيط الدي. اصبحت تنهجه حكومات واحزاب ونقبي نفاق ومسؤلون بعدد من دول عربيه فرنسيه وغربيه وحتى بالمغرب
سياتي الفرج بادن الله وقوته وهم وانتم الخاسرون لان كل موطن له رب كريم يحميه من بطش اعداء ولوبيات وسماسره ومتاجرون في معانات الشعوب ……ام
الصحرا مغربيه الى ان يرث الله الارض ومن عليها
ولو تظامن ظالمون ومنافقين والخونه والمتلاعبين بالدين ولاسترزاقين
قضيه العداء والحقد الدي تكنه دزاير وحكامه على المغرب وعلى المغاربه بمساعده جنوب افريقيه وماكرو فرنسا وبعض خونه وسترزاقين ومنافقات واوباش وفاسقات بوزباليو..زادت حذته في اونه الاخيره دوله المغربيه كانت صامطه على هده خروقات شيطانيه رغم ملاين مغاربه مدركين جيدا ان دزاير تكن العداء والمكر لكل لمغاربه وللمغرب من قبل سنه1975عندم …..شياطين دزاير طردو مغاربه سرقو اموالهم وامتعتهم وسكناهم وتجارتهم وحرمو اطفال من دراسه ولباسهم وكتبهم بدن مربعات ظروف ولجوار ولا اسلام الدي يجمعهم ولا تضحيت اباء واجداد.من اجل عتراف بدويات دزاير استقلاله مؤقت
هد نمودج يطبق على حكومة واحزاب المغرب واكترهم منافق بنكران وزمرته
عاهدو بشعارات ووعدود وخالفوه لم وصلو لمنابع القرار والاسترزاق الفاحش
اليوم حوالي 20 او 25مليون مغربي رب اسره او شاب او رجل او موظف بسيط او عامل بسيط او مهني بسيط او مقاول صغير او مستتمر صغير او رجل امن او دركي او قواه مساعده او عسكري او وقايه مدنيه واكترهم متاقعدي الخاص ومكتري مادونيات الرباط سلا طاكسي كبير تازمت حياتهم بسبب غلا الغزوال وبسبب ارباح دوله من ضرائيب ولستراد ومن تحرير محروقات ومن ارباح محطات الوقود ومن اربح تجار البيض دجاج لحوم الخضر البصل طماطم زيوت قطاني دقيق الخ
والغريب ان دوله والحكومه خارج تغطيه
تسفق لنهب حيوب المغاربه عن طريق مداريس والمصحات الخاصه وغلا دواء ونهب جيوب مغاربه من طرف بعض عديمي ظمير عن طريق مراجعه مرجعه وسوايع اضافيه رغم تعويضات واجور وتخفيط انترنت شراء سكن سيارة سفر الخ وووو اليوم الوضع كارثي بكل معاير العالميه قريبا سينفجر شعب بسبب زيادات همجيه وغلا المعيشه ودوله تبعتر تشتت المال العام وملاير دولارات في آشياء لم تفلح فيه احزاب ولا دوله ولامخططبن زيادات عصر المال العام في دعم ممتلات من 20 او30او40او ومافوق 50و500مليون وملاير دراهم تصرف في تفاهة برامج تلفزيونيه زد عن دالك تقدم هدايا في طبق من دهب تتجلا في بريمات وتعويضات ومتيازات وربيلات.وزيادات خياليه في اجور صحفين وبرلمنين والوزرات وكبار مسولين وكبار موظفات زد افخم سيارات مجانبات محروقات مجانبات اضحيه العيد وسفر للحج للعمره لاسبانيا فرنسا تركيا الخ زد تعويض تنقل تعويضات حظور لقبه برلمان تعويضات سكن دعم بعض اراميل ومطلقات وطلبات جماعات منتمين لاحزاب نفاق وبقيت الشعب ينتظر فرح من الله لان الاخرون ينظرون لن بنظرت حتقار وحمار طاحونه يعمل ليل نهار من اجل اسعاد هده طبقه المدمرة اعلاه رغم ان تلاته اضعاف منهم كانو مزاليط وفقرا ولاد الدرب وبنات الحومه لم وصلو نقلبو الف درجه هم من اصبح يصادق ويسفق بمدونات وقرارات الغرب لتحويع والفقير وتبيطيل مغاربه ..ومساهمه في زيادات عدد.مكلقات وانتحار واجرام وقطاع طرق ومنخرفات والفاسدات نحن كسعب مغربي مسالم يحب الوطن وملك البلاد واباؤ والتحداد.حاربو مستعمر ومعروف الوطن لكن نتيجه وضعن المواطن الفاسد في تسير امورنا بعدم.دقو ابواينا في مرحلتين انتخابات نتيجه الفقر بطالع غلاء…..