عمر الراضي وسليمان الريسوني.. الحكمان أصبحا حائزين لقوة الشيء المقضي به
رفضت محكمة النقض، أعلى هيئة قضائية بالمملكة، يوم أمس الأربعاء، طلب الطعن في الأحكام الصادرة في حق سليمان الريسوني وعمر الراضي.
وتم النظر في هذا الملف من طرف محكمة النقض بالرباط، بعد مرور حوالي سنة ونصف على صدور حكم استئنافي يقضي بحبسهما لمدة خمس وست سنوات على التوالي.
وبهذا القرار، يكون الحكم في حق الظنينين، المتورطين معا في قضايا اعتداء جنسي، قد أصبح نهائيا وحائزا لقوة الشيء المقضي به، وما عليهما الآن إلا القبول بالأمر الواقع وانتظار انتهاء العقوبة السجنية الصادرة في حقهما، مثلهما مثل جميع الآثمين والمجرمين.
وجدير بالذكر أن سليمان الريسوني اعتدى على شاب ذكر جنسيا، وهذا بالدليل القاطع والتسجيلات الصوتية الموثقة، في حين لم يتردد عمر الراضي، وهو في حالة سكر مفرطة، في الاعتداء على زميلة له.




