عدنا والعود أحمدُ.. إلى مدرسة الوطنية

 

شاء الحق تعالى أن يعود القلم إلى حضن عائلته.. أن يعود إلى المدرسة.. إلى جامعة المهنة التي علمتنا أصول الدفاع عن الوطن وثوابته.. إلى قلعة التصدي لأعداء الوطن وخصومه والمفسدين الذين لا يرجون لله وقارا.

عدت إلى المنبر المتفرد المتميز المبدع، المحقق لمناط حفظ ثوابت الأمة، الممارس بجدية وعمل وقناعة راسخة.. حيثُ لا هوادة مع الخونة.. حيث الوطنية المخلصة الصادقة والمهنية العالية.

كواليس اليوم هي العائلة الجامعة، والمدرسة الإعلامية الحقّة، لا يُنكر فضلها إلا حاسد أو جاحد أو “خائن”، ولا يدرك معنى وجودها إلا وطني محب للرقي والتنمية والازدهار؛ فهي التي لا يتوانى طاقمها عن خدمة الوطن والمواطنين.

إن مغرب اليوم لا يحتاج إلى كثرة المشوشين والحاقدين وتجار الرأي، أو إلى أشباه المناضلين الذين تُلجم أفواههم المناصب والأظرفة والأغلفة، أو إلى المفسدين الذي يعيثون فسادا..

مغرب اليوم مغرب تنمية وازدهار واستقرار، يحتاج سواعد الرجال الملتفة حول جلالة الملك، قائد مسيرة النماء، سواعد الوطنيين الأحرار..

ولا عزاء للخونة والحاقدين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني