تعيش مخيمات تندوف حالة من الهلع والفوضى، إثر موجات احتجاجية خطيرة، يقودها شباب من قبيلة الركيبات، ضدا على التمييز والظلم والاحتقار الذي يعانون منه داخل المخيمات.
وتجددت مطالب شباب الركيبات بإطلاق سراح أحد أبناء عمومتهم الذي لفقت له تهمة تهريب المخدرات، وحكم بالسجن لمدة 5 سنوات، في نونبر الماضي، ويقضي عقوبته في الجزائر.
وذكرت مصادر مطلعة، أن الاحتجاجات وصلت، اليوم، إلى مقر الأمانة العامة للجبهة الانفصالية، والتي عرفت إضرام النيران في مقرها مخلفة خسائر كبيرة، أوقفت الحركة داخل الرابوني.
ويستنكر المحتجزون سياسة القمع والترهيب والتقتيل التي تنهجها الجبهة الانفصالية، بإيعاز من نظام العسكر الجزائري وبدعم منه، وما يعيشونه من وضع لاإنساني كارثي، يهلك الحرث والنسل.
ويذكر أن السنوات الماضية عرفت انتفاضات متكررة، لمحاولة الهروب من ظلم وطغيان العصابة الإجرامية لإبراهيم غالي، وهو ما يكشف أكاذيبها أمام المنتظم الدولي، المطالب بتوقيف هذه المسرحية المكشوفة.







