الملك الإنسان.. عندما أَنسَنَ جلالة الملك الاستراتيجيات العالمية

تولي التوجهات الملكية العناية البالغة بصناعة الإنسان، بمقاربة تنموية خادمة للتعاون جنوب-جنوب، تفتح أفاقا جديدة لإفريقية والعالم، وتعيد بناء محددات السياسية الخارجية للدول، وتفاعلات العلاقات الدولية، ضمانا للاستدامة، وتأهيلا للقارة للعب أدوار ريادية عالمية، اعتبارا لما تزخر به من مؤهلات طاقية، وموارد بشرية تحتاج إلى التأهيل لمواكبة التحديات.
لقد واكبت رؤية جلالة الملك محمد السادس، سياقا عالميا يتسم بانتشار الذكاء الاصطناعي، ومحاولات تغيير المجهود البشري والحد من التصرف الإنساني، مما استدعى مقاربة استباقية قائمة على أنسنة الاستراتيجيات، وبلورة خطاب إقليمي وعالمي قوامه الكرامة الإنسانية، واحترام إنسانية الإنسان.

ويعكس الاهتمام البالغ لجلالة الملك محمد السادس، بتدبير ملف الهجرة واللجوء، التوجه الإنساني لجلالته، انطلاقا من أهمية الاستفادة من كافة الخبرات الإفريقية، وهو ما حظي بإشادة واسعة من طرف أعضاء الاتحاد الإفريقي، الذين لقبوا جلالته، برائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة.

لقد وجه جلالة الملك، حفظه الله، الحكومات المتعاقبة في عهده، إلى إيلاء عناية بالغة بالرأسمال اللامادي، والتركيز على تقديم خدمات إنسانية، طبية وأمنية واجتماعية، من خلال توفير التغطية الصحية، والنهوض بالقطاعات التي تروم بناء جيل صاعد يوكب ما ينتظره من تحديات.

إنه الملك الإنسان.. إنه صانع ملاحم الوطن.. إنه قائد التنمية والرقي والازدهار.. إنه واضع المغرب ضمن مصاف الدول المتقدمة.. إنه جلالة الملك محمد السادس.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني