من أجل عهدة جديدة لسي تبون

بقلم: عبد الحميد عساسي

هناك رغبة جادة لدى النظام الجزائري بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتي من المفروض ان تجري في دجنبر من هذه السنة ..

ولأجل هذا تعمل مؤسسة العسكر على ايجاد ذريعة لاقناع الراي العام الجزاءري بخصوص التاجيل لدواعي أمنية …حتى يتم التعبيد الطريق ل سي تبون لولاية ثانية .

هناك تسريبات مفادها أن المؤسسة العسكرية الحاكمة تسعى لحرب محدودة مع المغرب، العدو الكلاسيكي كما يسمونه …و عداء الجزائر للمغرب كان وما زال عقيدة لدى النظام الجزائري.

لاجل هذا عملت الجزائر مؤخرا على استفزاز المغرب بفتح مكتب تمثيلي على اراضيها لما يسمى بجمهورية الريف، حيث تم منح بناية لخمسة مرتزقة و هؤلاء تبرأ منهم سكان الريف المتشبثون بوحدة المغرب مهما كانت مشاكل الريف مع السلطة ..والمضحك انه هؤلاء المرتزقة قاموا بتعليق صورة مكبرة لبطل الريف المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي…

جدير بالذكر أن الأمير الخطابي سبق و أن قدم بيعته لملك المغرب محمد الخامس اثناء زيارة هذا الأخير للقاهرة سنة 1960؛ وأكد للملك انه لم تكن لديه في يوم من الايام نوايا انفصالية …أضف إلى ذلك ان عبدالسلام ومحمد نجلي المجاهد عبد الكريم الخطابي الذي علق المرتزقة صورته على جدار مكتبهم كانو ضمن الجيش الملكي ابان حياة والدهم …فاين هذا الانفصال ؟؟ واين محله من الإعراب؟؟

والسؤال المطروح ، لماذا قام نظام العسكر ياستفزاز المغاربة يمنح المرتزقة مكتب تمثيلي للجمهورية الريف ؟؟ و الجواب هو أن النظام الجزاءري كان يريد ردا من طرف المغرب ليمنح هو الآخر مكتبا تمثيليا لجمهورية القبايل ، هكذا كانت الجزائر ستجد ذريعة لتاجيل الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها قبيل متم سنة 2024..بافتعال أزمة مع المغرب قد تدفع البلدين للتأهب عسكري او مناوشات على الحدود لتكون ذريعة لتاجيل انتخابات العسكر .

قبل منح الجزاءر مكتبا تمثيليا لخمسة مرتزقة ينحدرون من الريف المغربي …يبدو ان المخابرات الجزاءرية الغبية تلقت معلومات كاذبة وخادعة مفادها أن المخابرات المغربية على صلة برءيس حكومة المنفى بجمهورية القبايل السيد فرحات مهني ، و ان الرباط لديها النية لمنح جمهورية القبايل مكتبا تمثيليا بمدينة الرباط …

ولهذا بادرت الجزائر لكي تسبق المغرب بفتح مكتب تمثيلي للجمهورية الريف بالجزائر.
وغالبا المخابرات الفرنسية هي من امدت خاوتي بالمعلومة الكاذبة …

الرد المغربي لن يكون متسرعا …وغالبا انه ستكون لجمهورية القبايل تمثيلية في المغرب لكن بعد تاريخ موعد الانتخابات الجزاءرية ..سواء جرت هذه الانتخابات ام لم تجرى …

منذ ايام قام السلطات المغربية بنزع ملكية ثلاثة عقارات تابعة للسفارة الجزائرية من اجل مصلحة عامة وهي توسيع مقر وزارة الخارجية المغربية …والعملية تمت في إطارها القانوني ..و حسب الجريدة الرسمية سيوضع الملف عند مكاتب جماعة الرباط ويمكن للاطراف المعنية ابداء الملاحظات أو الالتجاء الى القضاء

كم سيكون الامر راءعا لو تم تخصيص ذالك العقار الذي كان تابعا لسفارة الجزائر ومنح مكتبين تمثيليين الاول لصالح جمهورية القبائل ، والثاني لجمهورية الطوارق جنوب الجزاءر …
حقا سيكون الامر راءعا لكن بعد تاريخ موعد إجراء الانتخابات الدزايرية….بأيام او أسابيع قليلة ..

هناك حدث مهم سنعاصره جميعا مع ابناءنا و احفادنا، والحدث هو كالتالي ( كل الشريط الغربي الذي هو تحت سلطة النظام الجزائرى ، الممتد من مغنية حتى تيندوف مرورا بكولمبشار ، كل هذا الشريط سياتي ممثلون عن ساكنته لتقديم البيعة لسلطان المغرب في مراكش أو الرباط ….،) تذكرو ا هذا جيدا

قال لي احدهم ذات يوم ؛ صدقني ،لم نحس يوما نحن ساكنة مغنية و بشار أننا جزاءريون …ميولنا داءما نحو المغرب …..


تعليقات الزوار
  1. @Ismail

    الحاج عبد الحميد متألق دائما هادي

  2. @Assassi aner

    الجزائر بلد المليون مجنون

  3. @حميد

    التفاؤل ، دون حدود ،،.!

  4. @حميد

    التفاؤل ، دون حدود ،،.!

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني