يتطرق هذا الدرس الحديثي إلى عناية ملوك المغرب بالحديث النبوي الشريف، وجمعه، وصونه من البدع والكذب والبهتان، والتبرك بالنبع الصافي الذي أرسله الموللا جل وعلا رحمة للعالمين.
وقد واصل الخلف عمل السلف حيث تعاضد السلاطين والعلماء في رسم صور رائقة عن الدين الحنيف بالاعتناء بمختلف علومه وفنونه خاصة منها علم الحديث الذي حظي برعاية خاصة بوأت هذا القطر الغربي من العالم الإسلامي تحليته بــــ: “دار حديث”.
وقد شاء الله تعالى أن يكون عهد مولانا أمير المومنين محمد السادس فريدا بما تحقق فيه من مكرمات على يديه الشريفتين من كبير العناية بالسنة الشريفة وجليل الخدمة للحديث المنيف.







