يرمي مجموعة من مربي الأغنام اللوم على الشركات الكبرى لبيع الأعلاف، في غلاء أسعار المواشي والارتفاع الصاروخي لثمنها، وارتفاع ثمن اللحوم والدواجن.
وأكد أحد أشهر مربي الأغنام بالمغرب، في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه لن يعود قادرا على تربية المواشي مستقبلا، نظرا لهذا الغلاء غير مسبوق، وأن العديد من “الكسابة”، الذين كانوا ينتجون سلاسلة صافية، تخلوا عن خرفانهم مما سبب نقصا ملحوظا في وفرة المواشي.
وأضاف المتحدث أن الشركات المعنية بإنتاج العلف يجب أن تخضع لمراقبة صارمة، وتتبع لأسعارها، واستخلاص الضرائب من الأرباح المهولة التي حققتها بعد كورونا، دون حسيب أو رقيب.
ولم تعرف أسعار العلف أي تغيير يذكر، بعد انخفاض أثمنة المحروقات، مما يثير علامات استفهام واستغراب، تتطلب تدخل المؤسسة الوصية على المنافسة، ومراقبة الأسعار.





م.تقلد بنكران منابع القرار وصادق هو واغلبيه غلى تحرير محروقات تحرير تجاره وصمط من معارضه ودوله ستغل الوصع سماسره شناقا لوبيات تجاره بقاله ومواد غادائيه لحوم دجاج بيض خضر فواكه توابل قطاني تصاعفت اقمان والصحيه هي طبقه متوسطه الدي اقبره بنكران بقراراته عشوائيعه وبافلاس تعليم زالصحه والخوصصه اليوم متاقعد عامل مهني مستتمر صغير اصبح يموت عرق بعرق والشي الخطير هو نتفقم وضع عدد من اسر بعد زيادات في اجور موظفات واداره والصحه وتعايم واستتناء متقاعد ومهني ومستتمر صغير هنا نننتضر فوارق جتماعيه جديده ومضاعفه وفقر بين اسر