عرفت سنة 2018، تدشين مجموعة من المشاريع الكبرى، التي أشرف عليها جلالة الملك محمد السادس، تدخل ضمن استكمال الورش التنموي الكبير الذي يقوده جلالته، واستراتيجيته الحكيمة لجعل المغرب ضمن الدول الرائدة في المنطقة.
ويحرص جلالة الملك على تجديد وتأهيل البنية التحتية، والوضع اللوجستيكي، وتجويد الخدمات التي تقدمها المرافق العمومية، لترقى إلى مستوى تطلعات جلالته، وتستجيب لحاجيات المواطنين المغاربة، وتوفر الشروط اللازمة للتقدم والنماء الذي يعرفه المغرب.
ويبقى مشروع القطار السريع “البراق”، أبرز مشروع أشرف عليه جلالة الملك محمد السادس، رفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي حقق قفزة كبيرة في مجال السكك الحديدية بالمغرب، وفتح فرص جديدة لحركة الأشخاص بين البيضاء وطنجة.
ويشهد الجميع على مستوى الإصلاحات الكبرى التي باشرها جلالة الملك، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، والنمو الملموس والازدهار الذي عرفه المغرب في عهده، فوضع المواطن المغربي في صلب الاهتمامات التنموية، وركز بشكل كبير على تحسين الأوضاع الاجتماعية للمغاربة




