مشاهد جوية من إقليم طاطا بعد الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المنطقة وانهيار منازل في دوار اوكردة(فيديو)
شهدت دواوير وجماعات مدينة طاطا، أول أمس السبت، فيضانات ،تسببت في خسائر مادية وبشرية.
وجرفت الفياضانات عدة منازل مجاورة لبعض الأودية، خاصة بدوار “سموكن أوكردة” الجبلية، الذين فقد عدد منهم منازلهم أو جزء منها بسبب فيضانات مجاري الأودية التي باغتت الساكنة بقوة.
الى ذلك تناقل عدد من أبناء المنطقة مقاطع فيديو تظهر تعرض منطقتهم لفيضانات جارفة، بينما لازال الحديث عن إختفاء مواطنين، يعتقد أنهم من مفقودي الفيضانات.
وتجاوزت حصيلة ضحايا الفيضانات والسيول التي اجتاحت اقليم طاطا ليلة وم السبت والأحد الماضي إلى 9 ضحايا والمفقودين إلى ستة.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع مواصلة عمليات التدخل والبحث التي تباشرها مختلف السلطات للبحث عن 5 أشخاص لازالوا في عداد المفقودين. حيث لازالت السلطات وفرق الانقاذ مستمرة في تمشيط المنطقة أملا في الوصول الى ناجين محتملين من الحادث.
وكانت السلطات قد أعلنت يوم أمس الأحد في حصيلة مؤقتة، عن تسجيل 7 وفيات تم العثور على جثتهم باقليم طاطا، قبل أن ترتفع الحصيلة اليوم الاثنين الى 9 ضحايا بعد العثور على جثة أخرى صباح اليوم الاثنين والجثة الثانية تخص طفلة عثر عليها قبل قليل من عصر اليوم نفسه.
وتواصل القوات المسلحة الملكية جهودها الحثيثة لتقديم الإغاثة وإزالة آثار الكارثة، فمنذ اليومين الماضيين، نشطت القوات في مسعى دؤوب لتخفيف معاناة السكان المتضررين، من خلال تسخير جميع إمكانياتها البشرية والمادية لمواجهة التحديات التي فرضتها السيول الجارفة.
وتم تكليف وحدات من القوات المسلحة الملكية بمهام حيوية تتضمن إزالة الأنقاض، وفتح الطرقات التي قطعتها الفيضانات، بهدف فك العزلة عن المناطق المتضررة، وقد استخدمت الجرافات الكبيرة والمعدات اللوجستيكية المتطورة، مما ساهم بشكل كبير في إعادة الحياة إلى طبيعتها في العديد من القرى والبلدات، هذا الجهد لم يكن محل تقدير السكان المحليين فقط، بل تلقى أيضاً إشادات واسعة من العالقين في البوادي الذين رأوا في هذا الدعم أملاً في تجاوز الأزمة.
جدير بالذكر أن القوات الملكية الجوية قامت بدور حاسم في هذه العملية، حيث أنشأت جسراً جوياً بين أكادير وطاطا لنقل المساعدات إلى المناطق المتضررة، هذا الجسر الجوي لعب دوراً أساسياً في تسريع وصول الإمدادات الحيوية للأسر المتضررة، مما ساهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية في الوقت المناسب.




