في أجواء من الخشوع والاحترام، حضر السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، مراسم الذكرى السادسة والعشرين لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني، التي أقيمت في ضريحه.
لقد كان السيد حموشي من أبرز الشخصيات الوطنية التي تألقت في هذه المناسبة، حيث حضر على رأس وفد أمني رفيع المستوى، ليعبر عن تقديره العميق للإرث السياسي والاجتماعي الذي تركه الملك الراحل الحسن الثاني تغمده الله بواسع رحمته.
إن الالتزام الدائم للسيد حموشي بحضور هذه المناسبة كل سنة، يعكس المكانة التي يحتلها الراحل الحسن الثاني عند مؤسسة الأمن، وهو تعبير عن الوفاء والإخلاص لإنجازات الملك الحسن الثاني، الذي قاد المغرب في فترات حرجة وعمل على تحقيق الاستقرار والنمو وبناء ركائز الدولة الحديثة.
زيارة السيد حموشي للضريح لا تقتصر على كونها واجبا رسميا، بل تعد تجسيدا للعلاقة الوطيدة التي تجمع بين القيادة الحالية وتاريخ البلاد. كما تعكس هذه الزيارة الالتزام القوي للسلطات الأمنية بتعزيز القيم الوطنية، واستلهام الدروس من تجربة الملك الراحل في مواجهة التحديات.
كذلك، فحضور السيد حموشي في هذه المناسبة يظهر التزام المؤسسة الأمنية باستمرار تعزيز الروح الوطنية، والعمل على بناء مستقبل يستند إلى مبادئ الاحترام والوحدة.
الملك الحسن الثاني، الذي تولى العرش لعقود، كان شخصية محورية في تاريخ المغرب الحديث، حيث قاد البلاد في فترات حرجة من التحولات السياسية والاجتماعية. وتظل رؤيته للحكم ورغبته في تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي محط احترام وتقدير من جميع فئات المجتمع.
هذه اللحظة تعتبر فرصة لتجديد التذكير بأهمية تعزيز الوحدة الوطنية في زمن تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية. فالمغرب، الذي يواجه تحديات متعددة، يحتاج إلى إحياء الروح الوطنية التي كان الملك الحسن الثاني رمزا لها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المناسبة تأتي في سياق يتسم بتعزيز العلاقات بين المغرب ودول أخرى، خاصة فرنسا. إذ أثنى الملك محمد السادس حفظه الله، في خطابه الأخير، على الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في تحقيق الاستقرار والتنمية.







