علم من مصادر مطلعة، أن قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط، شهد يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024، حادثا مأساويا أودى بحياة أربعة مرضى كانوا في حالة صحية حرجة، بعد انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي.
ووفقا للتقارير، توفي المرضى على الفور نتيجة اختناقهم داخل غرفة الإنعاش، فيما نقل مريض خامس إلى قسم آخر يعتقد أنه فارق الحياة لاحقا.
هذا الحادث أثار غضبا واسعا، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى الإهمال الواضح وسوء التدبير الذي يعاني منه المستشفى، خاصة في ظل تدخلات غير مسؤولة في اختصاصات الأطر الطبية، ما يراه البعض تجاوزا للحدود الإدارية وسببا في تدهور الأوضاع داخل هذا المرفق الصحي الحيوي.
المركز الاستشفائي مولاي يوسف، الذي يفترض أن يكون رمزا للخدمات الطبية المتطورة في العاصمة، بات مسرحا لمأساة إنسانية تكشف عيوبا بنيوية خطيرة.
والسؤال المطروح هو كيف يمكن لمستشفى بهذا الحجم أن يعاني من خلل في نظام توفير الطاقة الكهربائية، خصوصا في قسم الإنعاش حيث الحياة تعتمد بشكل كامل على الأجهزة الطبية؟
أين كانت آليات الطوارئ التي يفترض أن تضمن استمرارية العمل في حالات كهذه؟





المستشفيات الحكومية كلها وبدون استثناء في خبر كان انهيارها بدأ منذ سنوات أو عقود الأسباب عديدة لعل اهمها وابرزها سوء التجهيزات وانعدام تتبع عمليات الإصلاح والتجديد وكل هذا مرتبط بالفوضى الشاملة فالاطر الصحية والإدارية والتقنية فوق كل المسؤوليات والقوانين المنظمة للقطاع فمجرد احتجاج بسيط ستلفق لك تهمة إهانة موظف ومصيرك اما السجن أو التنازل عن كل حقوقك وتلعن الظروف التى الزمتك على زيارة مستشفى عمومي والمصيبة العظمى أن حتى القطاع الخاص تنطبق عليه نفس الأوصاف القبيحة ، إذا إذا كتب عليك التصادم مع الحراس “sécurité ” فحياتك أو جسدك في خبر كان..،باختصار قطاع الصحة قطاع منهار ضعيف فاسد لا دواء لا استقبال لا إحترام ومن يقول العكس فاليتوجه يوما لملاحظة ما يجري واليفتح حوارا مع الاهالي الشعبية داخل هذه المستشفيات لاكتشاف حجم الفساد والله أعلم